حكايات

للاسره والمجتمع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

عزيزى الزائر قد تحتاج إلى التسجيل له صلاحيات ليست موجوده للضيف العادى مثل صوره خاصه للشخصيات رسائل خاصه مراسلة الزملاء المسجلين الأشتراك بالمجموعات الخاصة وغيرها لن يستغرق تسجيلك سوى دقائق معدوده ننصحك بالتسجيل لكى تفيد وتستفيد ومن يرغب فى الاشراف يرسل رساله للأداره ارجو ان تقضومعنا وقت ممتع ومفيد


شاطر | 
 

 فترة الخطوبة بين الخيال والحقيقة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عالم
عضو هايل
عضو هايل
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 09/12/2009

مُساهمةموضوع: فترة الخطوبة بين الخيال والحقيقة   الثلاثاء يناير 19, 2010 3:39 am

فترة الخطوبة هى التمهيد الحقيقى للزواج، والاستعداد الأساسى لرحلة العمر الطويلة بين الزوجين، فما هو المطلوب فى هذه الفترة، وما هو غير مطلوب، وهل هى فترة للخداع وإظهار المحاسن ، أو فترة للمصارحة وكشف كل الجوانب الحسنة والسيئة؟ وكيف نجعل منها بحق أياماً لا تنسى: حباً ونظرة الصفو؟ .. هذه هى الإجابة بكل تفاصيلها.. ففى كل المجتمعات ، خصوصاً تلك التى تحرص على إنجاح الزواج، تستحب الخطبة التى تأخذ شكل محاولة التنبؤ بالتوافق الزوجى فتقصم عرى الخطبة حالما تتبين تناقضات واضحة بين الخطيبين ويلاحظ الجميع عدم الاستقرار. وفى مجتمعات أخرى تكون الفلسفة الغالبة هى أن الخطبة هى الفرصة لاحتواء التناقضات وتذويبها، ويعيش الجميع على أمل أن الزواج نفسه يحل التناقضات مع الزمن .

صفة مفقودة

رأى الطب النفسى الذى تؤيده الدراسات أنه كلما بدأ الزواج بنتاقضات أقل كلما زادت فرصته فى النجاح. وهنا نلاحظ أنه لا يوجد أبيض وأسود فى الأحكام ، لأنه لا يوجد شخصان يتماثلان تماماً، ولا توجد أسرتان تحملان القيم نفسها تماماً. وهناك نقطة جوهرية نحب أن نضعها أمام أعين الخطاب والمبلين على الزواج: اسأل نفسك دائماً عما يجذبك فى شريك حياتك المرشح لك ، وعما يجذب شريكك إليك. هل يبحث كل منكما فى الآخر عن صفة تكمله هو ويفتقدها دائماً فى نفسه؟ إذا كان الجواب بنعم فهنا يجب أن تكون وقفة: خطيبتك بهدوئها لن تزيل عنك إدراكك لذاتك بأنك عصبى مثلا، وإنما الواجب أن تبحث عن العلاج العلمى للعصبية . كذلك خطيبك الطموح لن يعوض قناعتك الزائدة، وإنما قد يشكل طموحه الزائد عبئاً فى المستقبل . لا تكمل نفسك بشريك حياتك ، فإما أن ترضى بنفسك كما هى أو أن تعالجها بعيداً عن زواجك.

صفات معينة

وهناك سؤال أخر يردد علينا دائماً وهو: كيف أعرف إن كان خطيبى "يمثل" على أم لا ؟ ومثله: كيف أكون طبيعيا مع خطيبتى حتى لا تتهمنى بعد الزواج بأننى أخفيت شخصيتى الحقيقية فى أثناء الخطبة؟ والمقصود من مثل هذه الأسئلة هو أن كلا من الطرفين يريد أن يريح ضميره ، ويخلى مسؤوليته، لأن صفات معينة لا تظهر إلا بعد الزواج. فالسؤال مطروح دائماً عن مسؤولية أحد الطرفين: من كان يمثل أو يخفى ، ومن كان غافلاً أو متجاهلاً . الرد العلمى على هذا هو - بعد استبعاد حالات التظاهر المعتمد - أن الخطبة تظهر من الصفات ما يتطلبه موقفها، وكذلك الزواج يظهر من الصفات ما يكشف عنه موقفه . كلاهما مختلف والواجب هو أن على من يكتشف فى شريكه بعد الزواج صفة جديدة فعلية أن يقابلها يحسن نية. بل إننى أستطرد فأقول : لو لم يكتشف كلا الزوجين جديداً كل يوم فى الشهور الأولى من الزواج فمعنى ذلك أنهما ليسا على القرب الكافى من بعضهما البعص .. فالمعروف أن الاقتراب الشديد بين الشخصيتين بعد الزواج يصاحبه بعض التوتر وفقد الخصوصية وقليل من العداونية . وهذه صفة من صفات الزواج نفسه، وليست عيباً فى الزواج. وتحدث بشكل أوضح إذا كان الاقتراب مفاجئاً وشديداً ، وليس هناك توقع واضح لإثارته، فالجميع فى أثناء الخطبة يتقابلون فى أوقات محددة يستعدون لها أحسن استعداد، ويفترقون واللقاء فى قمته قبل أن يتسلل الملل والضجر، ولا يرى الخطيب أو الخطيبة فى صاحبه إلا ما يسر. أما بعد الزواج فالحرية محدودة فى كل شئ ، والأزواج يلتقون على غير موعد، وقد لا يهتمون بأن يظهروا للشريك أحسن ما فيهم ، ويعتبرون أن من حقهم أن يفرضوا على أزواجهم أسوأ ما فيهم من عادات أو أخلاق.

الميزانية والثقافة

يبرز سؤال ثالث: ما هى الموضوعات التى يجب ان تبحث فى أثناء فترة الخطوبة، وما هو السلوك المثالى المفترض؟ وهل ذلك يؤثر فى الزواج فيما بعد؟

والجواب: إن الكثيرون يحذرون من كثرة التفكير فى أثناء الخطبة، ويطلبون من الخطاب أن يتركوا الأمور تجرى فى أعنتها، وينصحونهم بأن يعتبروا الخطبة فترة حب وردية لا تعوض ، وعليهم أن يشبعوا فيها خيالاً وأحلاماً ونزهة، وهذا فى رأيى مبالغ فيه من جهة، وناقص من جهة أخرى. والمبالغة هنا أن البرنامج "الصناعى" من الاستمتاع فى أثناء الخطبة يشكل خلفية متناقضة مع الزواج بعد ذلك. فإن كثيراً من الأزواج يقولون: ليتنا عشنا فى الزواج كما كنا فى أثناء الخطبة وبذلك يظلمون الزواج. أما النقص فهو فى أن موضوعات خطيرة تترك للمصادفة أو للتعليم التلقائى ، بينما الأولى بها أن تكون محل تعلم منظم علمى يضمن حسن استيعابها. مثال ذلك الاقتصاد المنزلى والثقافة الجنسية: فقليل من المجتمعات تتيح للخطاب فى أثناء الخطبة أن يدرسوا مثل هذه المواد دراسة جادة تؤهلهم جدياً وعلمياً للزواج . مثلاً الاقتصاد المنزلى بمعناه الكبير يضم تنظيم الأسرة، والتأمين المادى لجميع مطالب الأسرة الجديدة، والعلاقات الاقتصادية السليمة مع باقى أسر المجتمع وحتى الدولة، وكل هذا يجب أن يكون محل دراسة عميقة قبل الزواج وليس بعده. ولذلك فإنه بدلاً من النماذج الحالية الناقصة يجب أن يخضع كل الخطاب لدراسة منظمة فى الاقتصاد المنزلى تزيد حصيلتهم من الخبرة والمعلومات وتصلح أساساً لتجربتهم الجديدة، وتعينهم على مواجهة تحديدات الحياة الأسرية . ومن ميزات هذه الدراسة أنها تشجع الشباب على الزواج، ولا تخفيهم منه، لأنها تقدم الحلول العلمية للصعوبات التى تحيط بالزواج وتجعل الشباب يهرب منه أو يؤخره . ومن ميزاتها كذلك أنها تقلل الاعتماد الكبير للشباب على الدولة فى تدبير متطلبات الزواج من دخل إسكان وسلع مدعومة. ومن ميزاتها كذلك أنها تقلل من المشاكل القضائية المترتبة على جهل الشباب بحكمة قوانين الأحوال الشخصية ، وتوضح لهم ورهم كمواطنين فى سيادة القانون والحق والفضيلة والدفاع الاجتماعى. كما فى الخطبة هى المرحلة التى يجب أن يحصل فيها الشاب على أكبر قدر من الثقافة الجنسية . يتضمن هذا القول إن الثقافة الجنسية شئ ممتد منذ الصغر حتى الشيخوخة والثقافة الجنسية هنا هى التعليم الصحيح الذى يفند ما يصل الى الشباب من معلومات أو خبرات تلقائية ، ويتبع ذلك منهج منظم يعلم شباب ما هو الصحى فى السلوك الجنسى . ولأنه حيث لا يوجد علم يتفشى الجهل، فعدونا الأساسى الآن هو الجهل الجنسى . وأغلب أخطاء الشباب وغير الشباب نتيجة الجهل.. وعندما يصل الشاب أو الشابة إلى مرحلة الخطبة تكون تبلورت فى ذهنيهما بعض المفاهيم عن السلوك الجنسى، كل منهما حسب المصادر الخاصة به وظروفه المحيطة. المطلوب أن تراجع هذه المفاهيم فى فترة الخطبة، ليحصل نوع من الترشيد استعداداً للزواج، وهو المرحلة التى تكون فيها السلوك الجنسى أحد مقوماتها.

البلوغ السليم

أخيراً: ماذا نقول للخطيبين قبل الدخول إلى حياتهما الجديدة؟

تخلصا مما بقى لديكما من سمات الطفولة الجنسية وهى كثيرة . فعندما كنا صغاراً وكانت عقولنا صغيرة وعواطفنا صغيرة كانت لنا مفاهيم جنسية صغيرة لذلك . قدتكبر عقولنا بالدراسة والثقافة ولا تكبر مفاهيمنا الجنسية لأنها لم تدخل فى برامج الدراسة وليس لها مجال للاختيار . أن تطلب أيها الخطيب أن تكون خطيبتك صورة من أمك فإن هذه طفولة 2جنسية. أن يكون الجنس عندك حد الزواج هو الجانب الحسى الحركى، أى الاتصال الجسدى متجاهلاً الجانب العاطفى والجانب الاجتماعى، فإن هذه طفولة جنسية . أن يظل الجنس عندك مقترناً بذكريات الطفولة ، ولا يتحرر منها إلى الواقع الحاضر، فإن هذه طفولة جنسية . إن المراهقة السليمة هى أن تتخلص من الطفولة إلى البلوغ السليم. فإذا كانت مراهقتك فى أثناء الخطبة لم تكتمل بعد، فعليك بالإسراع بها. لا تتزوج وأنت مازلت طفلاً من الناحية الجنسية والعاطفية والاجتماعية، تخلصاً مما بقى لديكما من سمات المراهقة الجنسية فى أثناء فترة الخطبة، فالمفروض أن يكون الزوج بالغاً والزوجة بالغة، وتنتهى المراهقة بايتداء الزواج فى كل المجتمعات . والمراهقة علمياً حالة اجتماعية نفسية أكثر منها عمراً ومرحلة زمنية. والانتقال إلى البلوغ هو إنهاء المراهقة، وهذا يجب أن يحدث قبل الزواج. والفتيات يسبقن الشبان فى هذا المجال فيصلن إلى البلوغ النفسى والجنسى بسرعة وسلامة. وأغلب الفتيات المخطوبات يكن بالغات نفسياً، ولكن القليلات من يساعدن خطابهن فى تجاوز المراهقة "إلى البلوغ" . هذه ة واجبات فترة الخطبة، وأخيراً فترة ضرورية للاستعداد الأمثل للزواج، فيها يتم النظر إلى الأمام لتصور الزواج بوضوح يساعد على الإعداد له، وفيها يتم النظر إلى الوراء بقدر ما يظهر وجه القصور لاستكمال النقص . من هنا يتمثل حاضر الخطبة فى : أمل وثقافة ومسؤولية واختيار.



الكشف الطبى ضرورى قبل الزواج

لماذا نوصى بهذه الخطوة قبل الزواج : الكشف الطبى على الخطيبين؟ ... لأسباب كثيرة: ا÷مها اكتشاف الإصابة بأى مرض تناسلى ، ومن ثم إمكانية العلاج قبل أن ينتقل إلى الطرف الآخر.. بل قبل أن يمتد إلى المولود الجديد دون ذنب جناه.. وعلى هذا الأساس فنحن نستحث كل خطيبين على اتخاذ هذه الخطوة، ولكى يسرعا فيها فإننا نقدم لهما هذه المعلومات من أجل زواج ناجح سعيد...عندما يفكر الشاب فى الاستقلال وبناء أسرة، وذلك بالزواج، فإنه يتعين عليه أن يكون متأكداً من أن صحته الجسدية والنفسية على ما يرام، وذلك يتأتى عما نسميه "الكشف الطبى قبل الزواج". وللشاب السليم المعافى الذى لم يتصل جنسياً بالجنس الآخر، فإن التأكيد على الكشف عليه قبل الزواج أقل بكثير من هؤلاء الذين مارسوا الجنس قبل الزواج. . لأن ممارسة الجنس قبل الزواج تعرض صاحبها للأمراض التناسلية التى من أشهرها وأكثرها انتشاراً: السيلان ، وأقلها انتشاراً وأكثرها خطورة: مرض الزهرى وبين هذين المرضين القطبين تأتى أمراض تناسلية أخرى. وعموماً فإن المرض التناسلى هو المرض الذى ينتقل بالاتصال الجنسى، وعلى هذا الأساس يمكن اعتبار الانفلونزا مرضاً تناسلياً.

كذلك السنط يمكن أن يكون مرضاً تناسلياً ، وكذلك الجرب.. وللعلم فإن الجرب الآن أكثر انتشاراً من سنوات مضت، وإن كان الآخر بدأ يقل فى الانتشار. ولذلك فقبل الزواج يجب على الخطيبين أن يذهبا إلى طبيب الأمراض الجلدية والتناسلية لفحص الجلد والأ‘ضاء التناسلية. فإذا كان الجلد سليماً وليس هناك مرض تناسلى ظاهر، وكان الفتى من الذين مارسوا الجنس قبل ذلك، فيجب عمل فحص للبول ولسائل البروستاتا للتأكد من خلوهما من الالتهابات. فوجود الصديد بكميات كبيرة فى سائل البروستاتا قد تؤدى إلى قرحة فى عنق الرحم عند الزوجة، فضلا عن المضاعفات التى قد يسببها له، وكل هذه الأشياء قد تعرقل الإنجاب. كذلك يجب فحص كيس الصفن، فإذا وجدت قيلة مائية أو دول بالخصيتين فيجب عمل تحليل لهما، لأن الدوالى والقيلة المائية من الأسباب التى تؤخر الإنجاب وإذا وجد لدية مرض جلدى وراثى فيجب لفت نظرة إلى أن بعض أطفاله قد يصاب بهذا المرض ، وهناك أمراض تنتشر نتيجة زواج الأقارب فيجب تنبيه المريض إليها.. ثم بعد ذلك يجب عمل تحليل دم للتأكد من خلوه من مرض الزهرى، هذا المرض الذى كان منتشراً بكثيرة فى الأربعينات ، ولكن - والفضل للبنسلين- فإن العلاج أصبح ميسوراً . ولكن يجب أخذ العلاج بجدية، لأن العلاج غير الكافى أخطر على المريض من عدم تناول العلاج . وقد يصاب المريض بالزهرى والسيلان مرة واحدة فيعطى المريض حقن بنسلين لعلاج السيلان، فيختفى الزهرى ولكن اختفاءه يكون مؤقتاً. وبعد مرور شهور أو سنوات قد يظهر مرة أخرى على هيئة طفح جلدى أو أورام صمغية . وهناك مرحلة من مرض الزهرى لا تظهر على المريض فيها أية أعراض وهى فترة الزهرى الكامن ، ولكن الميكروب يكون موجوداً فى الدم وكذلك الإفرازات الأخرى مثل المنى، فتحدث العدوى للطرف الآخر عن طريق الاتصال الجنسى، وهذا النوع من الزهرى لا يعرف إلا بتحليل الدم. تبقى نقطة أخيرة وهى : تحليل منى الزوج لمعرفة ما إذا كانت هناك حيوانات منوية قادرة على الإخصاب.

تحليل ضرورية قبل الزواج

الجزء الأكبر الذى يمثل اهتمام الزوجين هو الأمراض التى تصيب الجهاز التناسلى.. هذا من ناحية ألمراض التى تتوارث، أما من ناحية الأمراض المكتسبة فلاشك أن هناك أمراضاً تلعب دوراً كبيراً فى إنقاض قدرة الرجل أو المرأة على الإنجاب فمن المسلم به أن التهاب الغدة النكفية الذى يصيب الرجل قد يصيب الإنجاب. فمن المسلم به أن التهاب الغدة النكفية الذى يصيب الرجل قد يصيب الخصبة فى الوقت نفسه ويفقدها القدرة على أن تقوم بعملها مما يؤدى إلى عدم الإنجاب . وكذلك الدرن الذى يصيب الخصبة ، ومثله البلهارسيا ومرض القيلة، وقد يكون مانعاً للإنجاب لسدة الحبال المنوية ويصبح السائل المنوى عاجزاً عن الاندفاع إلى الخارج. والسؤال الذى يلح على ذهن كل مقدم على الزواج، خاصة أولئك الذين سبق وأن أصيبوا بأمراض تناسلية مثل السيلان أو الزهرى.. هو هل يستطيع أن يقوم بواجبه كزوج على خير وجه؟ وهذا الواجب يشمل ناحيتين: الانتصاب والقدرة على الإنجاب..

والإجابة على هذا السؤال قد تكون محيرة بعض الشئ ، لأن هذه الأمراض فى حد ذاتها قد لا تكون مسببة لأى من هذه الأوهام إلا إذا تكررت وأزمنت وأصبح الجهاز التناسلى مرتعاً خصباً لها تعبث فيه بسمومها ومضاعفاتها .. ونستطيع أن نقول إن هناك حالات إصابة كثيرة بالمرضين ولكنها عولجت العلاج القاطع السليم، وتخلص أصحابها نهائيا من آثار هذه الأمراض وعاشوا حياة عادية سليمة وأنجبوا ما طاب لهم من الأولاد. وقد لا يتسع المجال لسرد جميع المضاعفا والإشكالات التى تصاحب هذه الأمراض، ولكننا نهيب أولاً وأخيراً بعلاج أى عارض مرضى بسرعة . والآن ما هو المطلوب من كل من الزوجين قبل الشروع فى الزواج..؟ : الفحص الكلينيكى ، هو المبدأ والأساس الأول ، فالصحة العامة السليمة تنعكس انعكاساً طردياً مع القدرة على القيام بالواجب الزوجى كما يجب . ومن التحاليل التى يجب عملها قبل الزواج : اختبار وازرمان للتأكد من خلو الزوجين من مرض الزهرى. وليس معنى إيجابية تحليل وازرمان هو إصابة أحد الزوجين مائة فى المائة بمرض الزهرى، فكثيراً ما يكون التحليل إيجابياً فى عدة أمراض أخرى مثل الملاريا والجذام وأمراض النسيج الضامر، كذلك تحليل إفراز البروستاتا للتأكد من خلو هذا الجزء المهم من الجهاز التناسلى من الالتهابات المزمنة حتى لا يكون سبباً فى نقل العدوى إلى الطرف الآخر بعد الزواج، وكذلك تحليل المنى الذى قد يترك لما بعد الزواج ويجرى فى حالة عدم حدوث حمل بعد السنة الأولى من الزواج، وإذا أجرى قبل الزواج فقد يكون سبباً فى قيام بعض المشاكل العائلية أو الاجتماعية أو النفسية التى تؤثر فى صحة كل من الزوجين . ولنا أن نتساءل على افتراض أن الزوج قام بعمل تحليل المنى وأثبت التحليل عدم وجود حيوانات منوية صالحة للإخصاب فماذا يكون الموقف ؟ هل ستفشل الزيجة، أو هل سيعيش عزباً طول حياته بدون زواج، وهل ستكون هناك مصارحة بين الطرفين؟

أسئلة سابقة لأوانها على ما نعتقد، والأفضل أن ندعها لحينها، وكما قلنا لمدة سنة مثلاً بعد الزواج مع عدم الإنجاب.

لماذا الختان للصبى ، وللبنت لا

بينما الختان فى الأولاد مستحب، بل وواجب لأسباب سنوردها فيما بعد، فإن ختان البنات غير مستحب، وضار بل وممنوع قانوناً.. وذلك لأنه لا يفيد بشئ ، بل إن أضراره أكثر حيث يؤدى إلى فقداان جزء من الإحساس لدى الفتاة عندما تكبر وتتزوج، مما يشكل سبباً رئيسيا من أسباب البرود الجنسى لديها. ويربط البعض سبب انتشار المخدرات عند طبقة معينة من الناس بهذا السبب، وبالفعل فإن ختان البنات لا يجدى الآن بشكل واضح فى مصر وهو ممنوع قانوناً، وإن كانت بعض الحالات ما زالت تمارس لدى بعض الطبقات وفى بعض الأحياء سراً. ولكن هذه النسبة تقل بمرور الزمن وزيادة وعى هذه الطبقات التى ما زالت تصر على هذه العادة غير الصحية وغير المفيدة.. أما لدى الأولاد فالأمر مختلف تماماً والختان ضرورى، وكلما كان فى أول أيام الطفل بعد ولاته كلما كان ذلك أفضل، وأحسن وقت للختان، هو بعد ولادة الطفل مباشرة حيث يستطيع طبيب الولادة القيام بهذه المهمة فى الحال، وتخرج الأم بطفلها من المستشفى وقد شفى تماماً فلا يسبب لها أى إزعاج بعد ذلك. ولكن لا يستحب إجراء عملية الختان بعد أول 24ساعة إلا بعد مرور أسبوع وذلك لأسباب تتعلق بسيولة الدم. بمرور أسبوع يمكن إجراؤها فى أى وقت بعد ذلك ولكن كلما كان ذلك مبكراً كان أفضل .. وإذا وصل الطفل إلى سن 3-6 شهور فيجب إجراءئ عملية الختان بمخدر، حيث إن الطفل فى هذه السن يشعر تماماً قبل إجراء العملية بثلاثة أيام أن يأخذ الشاب علاجاً خاصاً مثل المهدئات وأنواع معينة من الهرمونات حتى يقلل ذلك من فرصة الانتصاب بعد إجراء العملية . هذا الانتصاب يكون مؤلماً جداً وقد يفسد عملية الجراحة ويمزق القطب الخارجية التى قام بها الجراح.. والختان لدى الأولاد مفيد لأسباب عديدة ، أهمها تجنب حدوث ضيق فى الفتحة الخارجية للجلد، مما يسبب للطفل احتباساً بولياً ، وكذلك تراكم الإفرازات تحت الجلد، وهذا بدوره يؤدى إلى تخمر الأمونيا الموجودة فى البول مما يزيد من الالتهابات ويسبب التصاقات. والأهمية الكبرى لختان الأولاد هى منع حدوث ورم سرطانى فى عضو الذكورة، فقد وجد أن هذا النوع من الأورام منتشر بين الشعوب التى لا يقوم أفرادها بختان أولادهم، ولكنها معدومة تماماً فى الشعوب التى تختن مثل المسلمين واليهود، وسبب ذلك هو تراكم الإفرازات التىسبق وتكلمنا عنها والتخمر الأمونى وما يصاحبه من التهابات تهيئ الجو لحدوث ورم سرطانى . والختان يجب أن يقوم به جراح منعاً لحدوث مضاعفات قد تكون وخيمة من مثل ما نراه فى بعض الأحيان فى المستشفيات من “ختانات” أجربت بوساطة بعض الحلاقين أو ما شابههم، كما يحدث فى الموالد. فكثر منها يتقيح وبعضها يحدث إصابات أخرى فى العضو، مما يسبب تشوهات قد تبقى مستديمة، كما أن الشخص الذى يقوم بعملية الختان إن لم يكن متخصصاً مثل جراح أو طبيب أمراض نساء وولادة مثلاً أو طبيب عمومى، فإنه لا يستطيع أن يفرق بين الحالات الواجب إجراء الختان فيها والحالات التى لا يجب أن يجرى فيها ختان. فمثلا إذا كان الطفل سميناً وشحم بطنه يغطى العضو تماماً، فيستحسن أن يؤجل ختانه قليللا حتى يخخفف وزنه ويجف شحم البطن حتى يستطيع العضو أن يظهر ولا يكون مختبئاً بين طيات بطنه.. وكذلك هناك حالات مرضية يجب تأجيل الختان فيها تماماً ، أو إلغاؤها، مثل الحالات التى تكون فيها فتحة مجرى البول فى غير وضعها الطبيعى فى طرف العضو أو موجودة أسفل العضو أو بين الخصيتين أو فى منطقة العجان، ففى هذه الحالة يجب عدم ختان الطفل.. وذلك لحاجة الجراح الذى سيصحح هذا الخطأ الخلقى للجلد الزائد إلى إجراء عملية تجميل لهذا الطفل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مى
عضو هايل
عضو هايل
avatar

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: فترة الخطوبة بين الخيال والحقيقة   الإثنين فبراير 01, 2010 7:21 am

معلومات مفيده شكرا ليكى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فترة الخطوبة بين الخيال والحقيقة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حكايات :: الفئة الأولى :: قسم الاسره :: تجارب الزوجات-
انتقل الى: