حكايات

للاسره والمجتمع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

عزيزى الزائر قد تحتاج إلى التسجيل له صلاحيات ليست موجوده للضيف العادى مثل صوره خاصه للشخصيات رسائل خاصه مراسلة الزملاء المسجلين الأشتراك بالمجموعات الخاصة وغيرها لن يستغرق تسجيلك سوى دقائق معدوده ننصحك بالتسجيل لكى تفيد وتستفيد ومن يرغب فى الاشراف يرسل رساله للأداره ارجو ان تقضومعنا وقت ممتع ومفيد


شاطر | 
 

 غشاء البكارة والعلامة ليلة الزفاف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عالم
عضو هايل
عضو هايل
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 09/12/2009

مُساهمةموضوع: غشاء البكارة والعلامة ليلة الزفاف   الثلاثاء يناير 19, 2010 3:49 am

غشاء البكارة ذلك الغشاء الرقيق - الدقيق التركيب هو فى الواقع غشاءان، له وجه مهبلى ووجه فرجى وهو يقع عند مدخل المهبل كالبواب يحرس بابه، وهو لا يسد فتحة المهبل كلياً ولكن به فتحة أو فتحات، فإن كانت واحدة فى أعلاه كان هلالياً وإن كان له فتحة متوسطة كان مستديراً أو كان له عدة فتحات فيكون كالغربال أو غربالياً سهل التمزق عند أول اتصال جنسى، وعندئذ تنزل بضع نقط من الدم - دم الإيرج، غير أنه أحياناً يكون سميكاً أو لحمياً أو يكون مطاطاً. ومع استعمال شئ من الضغط يمكن الإيلاج بدون ظهور الدم.. وقد لا يظهر الدم أيضاً إذا كانت الفتحة فى المهبل بطبيعتها كبيرة أى أن الغشاء المخاطى غير عريض والانتصاب غير قوى . وهذا الغشاء التافه خطير الشأن ويهابه الجميع، العروس والعريس والآباء والأمهات خاصة ليلة الزفاف . فالعروس تخافه لأنها تخشى من حدوث ألم شديد عند فضه ، والحقيقة أن الألم قليل جداً ويضع فى متعة اللذة إذا كانت الطريقة التى يتبعها العريس هى الطريقة الطبعية أى باستعمال عضو التذكير . وفى هذه الحالة لا يحدث اى نزيف يذكر ما هو كطلوب من العروسين أن يكونا على سجيتهما، فالأمر لا يحتاج إلى فن أو قوة وستقودهما الغريزة إلى ما هو مطلوب.. وفى هذه الحالة كما ذكرت لا يحدث نزيف ولكن بضع نقط من الدم. أما إذا استعمل الأصبع والمنديل، وهذه طريقة عميقة، وفى بعض البلاد وخاصة القرى تقوم الداية أو أم العروس بها، فقد تسبب ألماً كثيراً ، والأسوأ أنه أحياناً يمتد جرح الغشاء الرقيق إلى جدار المهبل فيحدث نزيفاًَ يتفاوت مقداره وقد يكون كثيراً إلى حد خطير وينقلب الفرح نكداً . كما أن هذه الطريقة تصور جزع الأم إذا لم ينزل الدم الأول وهلة، فهى تضطرب و “تهبش” فى ابنتها بشكل عنيف قد يسبب تهتكات ونزيفاً شديداً، ولكن كثيراً ما يكون الجرح بسيطاً ويسهل وقف النزيف بوضع قطعة قطن مبللة بمحلول أدرينالين واحد فى المائة على موضع النزف عند مدخل المهبل . وقد يكون خوف العروس بسبب عدم ثقتها بنفسها، وهو موقف دقيق يجب أن تتحاشاه الفتاة قبل الزفاف بكثير . أما الوالدان فخوفهما من النتيجة . هل هناك دم (علامة) أم لا ثم خوف العار ، وأما العريس فكثيراً ما تتلاشى لديه القدرة على القيام بالمهمة إما لجهله بالعملية أو لاضطرابه وتعبه من إنجازات ما قبل الفرح، فهو بعد القراءة والكتابة والحفل والزفة يجد نفسه - وخاصة فى الريف- وقد قادته الراقصة والزفة إلى غرفة النوم، ويقفل الباب عليه ويصير كالفأر فى المصيدة مع عروسه، والكل ينتظر المنديل بعلامته الحمراء لتعلو الزغاريد وأحياناً الطلقات النارية فى الهواء. ولكن كثيراً ما يخفق العريس كما ذكرت ، والعلم الحديث يرى عدم الاهتمام بحكاية الدخلة فى شكلها التقليدى وأن يترك العريس وعروسه لتخطى هذه العقبة على مهل فى الأيام التالية وهى فى الحقيقة ليست عقبة أو مشكلة . أما فى الغرب فإنهم لا يعيرون الدخلة ونتائجها أى اهتمام ، فهذا امر خاص بين العريس وعروسه ويقولون إن العبرة بالحياة الزوجية المقبلة.

خاتم الزواج

أول من ابتدع فكرة خاتم الزواج هم الفراعنة .. فقد جرت العادة عندهم على اصطناع دائرة أو حلقة صغيرة يلبسها كل من العريس وعروسه فى إصبعه كرمز أبدى للحياة والحب والسعادة . مع الوقت أصبحت الخواتم التى يلبسها المتزوجون ويقدمها العريس إلى عروسه عند عقد قرانهما تقليداً مرعياً فى جميع بلاد العالم.. لا يجرؤ أحد على مخالفته أيا كانت ديانته أو جنسيته.. وأصبحت خواتم الزواج مصدراً لصناعة رائجة .. ففى أمريكا وحدها لا يقل مجموع ما ينفق سنوياً على خواتم الزواج عن عشرة ملايين من الدولارات . وقد تمكن هذا التقليد من العاطفة حتى لم يعد فى الإمكان العدول عنه، ولو فى أحرج المواقف، وأخطر الأزمات العامة... فقد حاول مجلس الإنتاج الحربى فى أمريكا عند نشوب الحرب العالمية الأخيرة منع استخدام الذهب فى صنع خواتم الزواج ولو إلى حين، فارتفعت الأصوات من كل ناحية فلم يسع المجلس إلا أن يلغى الحظر.



موضة وتقاليد

وقد عرفت الموضة طريقها إلى الخواتم .. فمرة تكون الخواتم رفيعة ومرة عريضة .. مرة عادية ومرة ذات فصوص من الماس .. وموضة الخواتم الآن هى الخواتم العريضة العادية أو المزخرفة بنقوشات رقيقة أو المزينة بفصوص براقة.. وحتى النقش على الخواتم لا يخلو من التقاليد .. فبعض الأزواج لا يكتفون بنقش تاريخ الزفاف على الخاتم بل يستغلون النقش ليعبروا عن مشاعرهم للعروس بأن ينقشوا على الخاتم كلمة “أحب” أو رسم العروس فى ثياب الزفاف، أو ينقشوا قلبين يخترقهما سهم.. والمعروف أن نقش شئ يعبر عن العواطف ، عادة قديمة ، قدم خواتم الزواج نفسها، فقد نقش على خاتم فى القرن الخامس عشر هذه العبارة: “ لا تقطعوا ما أمر الله به أن يوصل” .. وكانت سيدة إنجليزية قد تزوجت أربع مرات، تلبس خاتماً نقش عليه : “ لو أحيانى الله لظفرت بالخامس” . أما أن تلبس الخواتم فى بنصر اليد اليسرى؟ .. فإنها لم تكن تلبس دائماً فى الإصبع البنصر ولا فى اليد اليسرى، بل كان للسبابة والوسطى والإبهام والخنصر أيامها وزمانها.. وإنما ترجع عادة لبس الخواتم فى خنصر اليد اليسرى إلى وهم كان عالقاً فى أذهان الإغريق القدماء ، وهو أن فى هذه الأصبع عرقاً متصلا بالقلب، والواقع أن العروق الممتدة من سائر الأصابع متصلة به.. وعلى أية حال يجب أن يتذكر كل عريس وعروس ، عند لبس الخاتم أن خاتم الزواج ليس تقليداً وحسب لا معنى له، بل هو رمز “لوعد الوعود” .. الوعد الذى قطعاه أمام المأذون بأن يسعد كل منهما الطرف الآخر.

أتيكيت ليلة الزفاف

إذ دعيت إلى حفلة الزفاف صديقتك فهذه بعض القواعد التى يجب أن تراعيها قبل ذهابك إلى الحفل وفى أثناء وجودك بين الدعوين:

- احرصى على أن تدتدى أحسن ما لديك من ملابس ، واظهرى بأحسن مظهر، لأن مظهر كل موعد فى الحفل سيكون له أثر كبير فى نفس العروس، فإما أن يحرجها أمام الناس، ويمنحها إحساساً بالضيق، ويشعرها بأن هذا المدعو لا يهتم بها أو بالمناسبة أو بالمدعوين، وإما أن يعطيها الإحساس بالسعادة والفخر.

- احرصى على أن تذهبى إلى الحفل قبل بدء مراسيم الزواج بوقت كاف، لأنك إذا ذهبت بعد الميعاد فإن ذلك يترتب عليه إحداث بعض الاضطرابات فضلا عن أنك تعطى للعروس الإحساس بأنك غير مكترثة بالمناسبة.

- أتركى كل همومك ومتاعبك فى البيت، فمن المفروض أن تبدو السعادة على وجه كل مدعوة، وأى وجه مكتئب تلاحظة العروبس بين المدعوين سيدخل الكآبة إلى نفسها.

- من الواجب أن تكونى غاية فى المرح ، ,ان تجعلى الجو كله مرحاً ، وذلك كنوع من المساهمة فى انجاح الحفل ، وـاكيدى أن العروس ستحفظ لك هذا الجميل طول عمرها.

- لا تنتظرى من أهل العروس أن يبذلوا مجهوداً كبيراً فى الترحيب بك أو استضافتك، ولكن اشعرى أنك أنت صاحبة الحفل، ومن واجبك أنت الترحيب بالضيوف.

- إذا كنت من النوع الهادئ المنطوى الذى لا يحب كثرة الحركة فاحرصى ، على الأقل، أن تكونى مبتسمة وأنت جالسة فى مكانك ، وحاولى أن تندمجى فى الحديث مع من يجلس إلى جوارك، لأن الانطواء الكامل يسبب ضيقاً للعروس وأهلها.

- احذرى أن تلتفى النظر إليك أكثر من اللازم، لأن المفروض أن تكون العروس هى موضع اهتمام الجميع.

- احذرى إثارة الكلام فى أى موضوع يجرح شعور أحد الموجودين ، لأن ذلك سيجرح بالتالى شعور العروس.

- حاولى أن تحتفظى بآرائك المتطرفة أو الغريبة لوقت آخر غير هذا الحفل، لأن هذه الآراء قد تسبب مضايقات لبعض الموجودين، علاوة على أن المناسبة لا تسمح بإبداء الرأى.

- احذرى انتقاد أية ظاهرة فى اثناء وجودك فى الحف ، سواء أكانت خاصة بالعروس أو بأى واحد من المدعوين فقد يسمعك أحد وينقل الكلام بحذافية إلى صاحب الشأن، فيغضب أو يثور ويقلب الحفل إلى نكد.

- احذرى أن تكثيرى من أسئلتك وحب استطلاعك ، لأن كثرة الأسئلة تضايق أصحاب الحفل.

- إذا لاحظت منظراً للضحك، حاولى ألا تلقى نظر الحاضرين إليه ، وخاصة إذا كان سيسبب أى حرج لأحد الموجودين.

- لا تتركى الحفل من أوله إلا إذا أبديت عذراً مقبولا لأصحاب الفرح، واحذرى أن تستأذنى وتخريجى بطريقة مفاجئة ، لأن هذا سيسبب قلقاً لأصحاب الحفلأ.

- إذا أردت تقديم هدية للعروس، فلا تقديمها أمام جميع الناس وبطريقة استعرضية ، وإنما اكتفى بتقديمها للعروس فيما بينكما.

- لو حدث أن ضايقك أحد الموجودين أو سقط طعام على فستانك، فاحذرى أن تثيرى أزمة حول هذا الموضوع، أو أن تشعرى أحداً بذبك ، حتى لا يضطرب نظام الحفل بسببك.

هذا هو دورك فى المساهمة فى إنجاح حفلة زفاف صديقتك ، فإذا قمت به على أحسن وجه فإنك تدخلين الفرحة إلى قلب العروس وتقدمين لها أحسن هدية بمناسبة زفافها.

هدايا الزفاف

لا شك أن الغرض الرئيسى من الهدايا التى يقدمها الأهل والأصدقاء للعروس بمناسبة زفافها، هو التخفيف من العبء الذى يقع على عاتقها فى تكوين بيتها، فهناك أشياء كثيرة تحتاج إليها العروس فى بيتها الجديد، ولكنها تضطر إلى تجاهلها كى تتمكن من شراء ما هو أهم منها.

فمثلا يفضل أن تجمع صديقات العروس مبلغاً من المال لشراء هدية يشعرون أن العروس فى حاجة إليها، لأن الأشياء الصغيرة التى تشتريها كل صديقة وحدها تكون غالباً عديمة القيمة، وربما لا تحتاج العروس إليها إطلاقاً.

فإذا كانت العروس مثلا من العاملات فلا بد أنها فى حاجة إلى "طنجرة ضغط" ومن الأشياء التى تحتاج إليها العروس غالباً ولا تشتريها مع الجهاز الإكسسوارات: أى قطع الزينة، مثل الأباجورات، والفازات، والتابلوهات، والأبليكات، وبعض أدوات المطبخ مثل العصارة، أو المصفاة، أو المقاللى والكؤوس. هذه هى أنواع الهدايا التى يساهم بها الأصدقاء . أما الأهل فمن الأفضل مساهمتهم فى مفروشات بيت الزوجية الجديد للتخفيف عن العروس . فمثلاً يساهمون بأطقم السرير أى الملاءات وأكياس المخدرات والمفارش الصغيرة . كما يمكن تقديم طرحة الفرح أو “الجوانتى” وذلك كله عبء آخر على العروس . وإذا كان والد العريس غير مساهم فى جهاز ابنه فأحسن هدية يقدمها إليه هى جهاز تليفزيون أ راديو حسب مقدرته . ويستطيع أصدقاء العريس أن يشتركوا معاً فى شراء ماكينة حلاقة كهربائية له، أو مكتبة صغيرة ، أو فى شراء علب الملبس المفروضة عليه فى يوم زفافه، وذلك للتخفيف من مصاريفه ، كما يستطيع الأصدقاء أيضاً تقديم صور الفرح كهدية للعريس.

كعكعة الزفاف

يرجع أصل كعكة الزفاف إلى 2000سنة. . أى إلى عهد الرومان القدماء .. وكانت تقاليد الرومان فى ذلك العهد تقضى بعمل كعكة بسيطة هشة تكسر فوق رأس العروس فى أثناء دخولها بيت العروس، وقد تطور هذا التقليد فأصبحت الكعكعة تقدم فى حفل الزفاف.. وأصبحت بعض البلاد جارية على عادة إلقاء الأرز أو نثر النقود والملح على رأس العروسين.

السعادة الزوجية

كانت الحياة الزوجية أيام جدى وجدتك ذات طابع واحد وشكل معروف وكان الزوج هو كل شئ فى حياة الأسرة.. كانت الزوجة تجلس فى انتظاره مهما طالت الساعات لتوفر له أسباب الراحة، وكانت “الشخطة” التى يطلقها الزوج تدوى فى كل ارجاء المنزل . لتصبح أمراً مطاعاً لا سبيل إلى معارضة حتى لو كان خطأ.. أما الآن بعد أن تغير المجتمع وخرجت آلاف السيدات الى ميادين العمل وزادت مسؤوليات المراة داخل وخارج البيت، وبعد أن أصبح كل رجل يفضل الزواج من امراة عاملة حتى يتعاونا سوياً على إقامة حياة عائلية سعيدة .. بدأ كل زوج يخلع نظارة جده القديمة ويحاول أن يكيف حياته العائلية تبعا للظروف الجديدة، قامت إحدى مؤسسات الخدمة الاجتماعية ببحث علمى يلقى الضوء على العلاقات الزوجية فى مجتمعنا الجديد .. هذا البحث نقدمه الى كل عروسين ليعرف كل منهما الطريق إلى السعادة الزوجية من خلال تجارب الآخرين، وليتجنبا فى الوقت نفسه التصرفات التى تؤدى إلى هدم عش الزوجية.

الزوج يفرض رأيه حباً فى السيطرة

من أهم الأسس التى تقوم عليها الحياة الزوجية السليمة هى أن تسود العلاقات الودية بين الزوجين، وأن يعطى كل منهما للآخر الفرصة فى إبداء رأية فى الموضوع الذى يهمه وقد أثبت البحث الذى قامت به طالبات معهد الخدمة الاجتماعية أن 97% من الأزواج السعداء يتبادلون الآراء فى كل صغيرة وكبيرة فى حياتهم، ويرجع ذلك إلى تكافؤ مستواهم الاجتماعى والاقتصادى والثقافى ، أو إلى شعورهم بالمسؤولية المشتركة بالنسبة إلى حياتهم العائلية أو إلى حبهم والتعاون والاحترام السائد بينهم . كما أثبت البحث أن 22% من هؤلاء الأزواج يقومون بفرض آرائهم على زوجاتهم حتى يبرهنوا عن قدرتهم فى السيطرة . وقد يرجع ذلك إلى ما يقال بأن طبيعة الرجل الشرقى هى حب السيطرة أو العنف . ودلت الأرقام أن 6% من هذه الزيجات كانت الزوجة فيها هى التى تقوم بدور المسيطرة على كل كبيرة وصغيرة فى المنزل وتفرض آراءها الخاصة ولا تعطى أى أهمية لآراء زوجها. وسبب ذلك فى كثير من هذه الزيجات ضعف شخصية الزوج أو عدم وجود تفاهم بينهما وعدم الشعور بمسؤولية كل منهما تجاه الآخر أو تجاه الأسرة ، أو لتدخل أقارب الزوجين وشعور الزوجة أنها متفوقة عليه، ومن هنا نرى أن نسبة الأزواج السعداء ترتفع فى حياتهم العائلية إذا قامت علاقتهم على أساس تبادل الرأى بين الزوجين، وتقل النسبة إذا ما حاول أحدهما السيطرة على الآخر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مى
عضو هايل
عضو هايل
avatar

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: غشاء البكارة والعلامة ليلة الزفاف   الإثنين فبراير 01, 2010 7:21 am

معلومات مفيده شكرا ليكى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محبوبه حبيبه
مدير
avatar

عدد المساهمات : 334
تاريخ التسجيل : 09/12/2009
الموقع : http://sites.google.com/site/httpmohpealaa/

مُساهمةموضوع: رد: غشاء البكارة والعلامة ليلة الزفاف   الثلاثاء فبراير 16, 2010 4:35 am

معلومات مفيده جزاكى كل الله كل خير

سبحان الله الحمدلله الله اكبر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hkaiat.ahlamontada.com
 
غشاء البكارة والعلامة ليلة الزفاف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حكايات :: الفئة الأولى :: قسم الاسره :: تجارب الزوجات-
انتقل الى: