حكايات

للاسره والمجتمع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

عزيزى الزائر قد تحتاج إلى التسجيل له صلاحيات ليست موجوده للضيف العادى مثل صوره خاصه للشخصيات رسائل خاصه مراسلة الزملاء المسجلين الأشتراك بالمجموعات الخاصة وغيرها لن يستغرق تسجيلك سوى دقائق معدوده ننصحك بالتسجيل لكى تفيد وتستفيد ومن يرغب فى الاشراف يرسل رساله للأداره ارجو ان تقضومعنا وقت ممتع ومفيد


شاطر | 
 

 زواج مريضى القلب والسكر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عالم
عضو هايل
عضو هايل
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 09/12/2009

مُساهمةموضوع: زواج مريضى القلب والسكر   الثلاثاء يناير 19, 2010 3:57 am

هل أتزوج أو لا أتزوج ، وهل يمكننى ممارسة الجنس دون أن يؤثر ذلك فى صحتى؟ إن السؤال الذى يطرحه دائماً مريضان: مريض القلب ومريض السكر. ومن أجلهما نورد الإجابة العلمية الدقيقة فى هذا الفصل من الكتاب .

مريض القلب

يبدأ الحديث عن مريض القلب والجنس والزواج الدكتور "مترى عبد الملك" مدير مستشفى السكة الحديد وأخصائى الأمراض الباطنية والقلب، فيقول:

- إذا كان القلب مصاباً بأى مرض، روماتيزم أو هبوط أو جلطة أو ذبحة، فهنا يجب مراعاة حالة القلب ، وعدم ممارسة العلاقة الجنسية حرصاً على الصحة. ولذلك ننصح مرضى القلب فى هذه الظروف بالامتناع تماماً عن ممارسة العلاقة الجنسية طوال فترة العلاج، وبعد أن تتحسن الحالة وتستقر يمكنهم الممارسة بطريقة منظمة معتدلة لا إسراف فيها، حرصاً على سلامة القلب ، وعلى الصحة العامة. أما إذا كان مريض القلب غير متزوج، فيجب أن يؤجل رغبته فى الزواج ليظل تحت العلاج، إلى أن تتحسن حالته الصحية وتستقر ، ويشعر هو بالتحسن، بعدها يمكن له أن يقرر الزواج ولكن بعد أخذ رأى الطبيب الذى يتابع حالته الصحية. وننصح مريض القلب فى حالة إقدامه على الزواج أن يصارح الطرف الآخر بحالته المرضية ، ويستحسن أن يكون ذلك فى وجود الطبيب من أجل عرض حالة الزوج المرضية بالفصيل أمام الزوجة ، وحتى تتعرف على واجباتها تجاه زوجها إاذ ما ألمت به أعراض مرضية أو مضاعفات خلال الزواج . فإذا وافقت الزوجة وواجهت الأمر بشجاعة ، يمكن إتمام الزواج وهى على علم كامل بحالة زوجها المريض. وإذا كان لشخص مريضاً بدرجة بسيطة فيمكنه الزواج بمن يحب وأن يمارس حياته الزوجية الطبيعية بلا خوف أو قلق، طالما أنه مستمر فى العلاج. ولكن إذا كانت الزوجة هى المريضة بالقلب، فيجب حتماً أن تمتنع عن الزواج إذا كانت حالتها خطيرة وتحتاج إلى علاج طويل ومستمر، فإن ذلك يعنى الحرص على سلامة قلبها وصحتها. فإذا عولجت وتحسنت حالتها وأصبحت قادرة على الحركة يمكنها الزواج بعد إعلام الطرف الآخر، حتى تتمكن من وضع خطة لممارسة حياتها معه، بعيداً عن أى إسراف ، فتسير علاقتها الزوجية باعتدال دون حدوث مضافعات مرضية. أما إذا كان الزوجان كلاهما مصابين فى القلب، فننصحهما بعدم ممارسة الجنس حتى يتم علاجهما وتستقر حالتهما، وبعدئذ يمكن تنظيم حياتهما وممارسة العلاقة الزوجية باعتدال شديد .. وذلك بتجنب الحركة العنيفة والإثارة الزائدة، وننصح هنا بعدم الإنجاب حرصاً على حياة الزوجة بوجه خاص ، لأنها لن تستطيع تحمل الحمل والإنجاب لما لهما من مجهود عضلى له تأثير ضار فى القلب . والخلاصة أن زواج مرضى القلب يمكن أن يكون سعيداً بشرط تنفيذ تعليمات الأطباء والاعتدال فى ممارسة العلاقة الزوجية وعدم الإسراف فيها وتجنب الحركة العنيفة والإثارة الزائدة، مع مواصلة العلاج وإستشارة الطبيب المختص.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عالم
عضو هايل
عضو هايل
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 09/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: زواج مريضى القلب والسكر   الثلاثاء يناير 19, 2010 3:59 am

مريض السكر

- أما مريض السكر فيتحدث عنه من هذه النواحى الهامة الدكتور "جمال غوردون" أخصائى الأمراض الباطنية والسكر ، قائلاً:

- من المعروف أن مريض السكر يتعرض فى حالة عدم علاج حالته فى وقت مبكر إلى مضاعفات مرضية يستحيل معها الزواج، منها : السل الرئوى ومضاعفات القلب والأوعية الدموية والعينين والكليتين والضعف الجنسى . فلإذا كان المريض مصاباً بالفعل بهذه المضاعفات ، وهى مضاعفات خطيرة، وأقدم على الزواج ، فإنه سوف يضر بالطرف الآخر ضرراً بالغاً. وهنا يجب حفاظاً على صحة المريض وصحة الطرف الآخر أن يمتنع مريض السكر عن الزواج طوال فترة علاجه، إلى أن تستقر حالته المرضية ويصبح لائقاً من الناحية الصحية للزواج. والذى يحدد مدى لياقة مريض السكر من الناحية الصحية هو الطبيب المعالج الذى يتابع حالة المريض بصفة مستمرة. أما المرضى الذين بادروا فى علاج حالتهم المرضية فى وقت مبكر، وحموا بذلك أنفسهم من شر الإصابة بمضاعفات مرضية خطيرة كان يمكن إصابتهم بها إذا أهملوا العلاج، فيمكن السماح لهم بالزواج بشرط أن يحافظوا على صحتهم وأن يستمروا فى العلاج حسب تعليمات الأطباء، وأن يصارحوا الطرف الآخر بمرضهم ودرجة الإصابة به. ويستحسن أن يكون ذلك بحضور الطبيب، حتى يفهم الطرف الآخر كل شئ عن شريك حياته منذ البداية، وما يتطلبه من رعاية وعناية وطعام خاص ومعاملة خاصة، وكيف يمكن مواجهة المضاعفات التى قد تحدث له لسبب أو لآخر ، وإمكان إنجاب نسل له قابلية للمرض أولاً.. هكذا بصراحة مطلقة.. فإذا قبل الطرف الآخر بعد عرض هذه الظروف أن يقدم على الزواج، فإن ذلك يكون فى مصلحة المريض، فهو فى الغالب فى حاجة إلى من يرعاه ويعتنى به ويقدم له ما يحتاج إليه من أدوية وأطعمة معينة حسب تعليمات الطبيب. أما مريض السكر المتزوج، والذى تكون حالته مستقرة وصحته متحسنة ، فإن زواجه يكون سعيداً بشرط ألا يسرف فى علاقته الزوجية ، وأن يكون الإعتدال هو السمة الغالبة حفاظاً على صحته وحياته. وفيما يتعلق بمريضة السكر فلا يضرها الزواج، وإنما يضرها الحمل بمضاعفات مرضية، يمكنها أن تتحملها بشرط أن يكون ذلك تحت إشراف طبى مستمر، وبشرط ألا يزيد حملها عن واحد أو اثنين على الأكثر رحمة بها وبالجتمع أيضاً. وبهذه المناسبة فإنه إذا كان أحد الوالدين مريضاً بالسكر فقد يرث أحد الأبناء المرض، أما إذا كان الوالدان مصابين بالسكر فمن المؤكد أن نصف عدد الأولاد سيصابون به، والنصف الباقى يصبح معرضاً للإصابة فى الظروف الملائمة لها كالبدانة وسوء التغذية وغير ذلك ، ولذلك يستحسن عدم زواج شخصين مريضين بالسكر، منعاً لتوارث المرض. وهناك ملاحظة جديرة بالاهتمام وهى ان السكر إذا كان وراثياً فهو يصيب الأجيال المتلاحقة فى كل جيل لاحق، فقد يصاب الطفل بمرض السكر فى سن أصغر من التى أصيب فيها والده. ونؤكد فى النهاية أن مرض السكر ليس مرضاً مزعجاً يمنع المريض من ممارسة حياته العادية وممارسة حقه فى الزواج والإنجاب، ولكن الأمر يحتاج إلى أن يعرض مريض السكر نفسه على الطبيب المختص ليتابع حالته، وحسب تحسن الحالة وتقدمها يمكنه الزواج وممارسة حقه فى الإنجاب بشرط الاعتدال وعدم الإسراف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زواج مريضى القلب والسكر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حكايات :: الفئة الأولى :: قسم الاسره :: تجارب الزوجات-
انتقل الى: