حكايات

للاسره والمجتمع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

عزيزى الزائر قد تحتاج إلى التسجيل له صلاحيات ليست موجوده للضيف العادى مثل صوره خاصه للشخصيات رسائل خاصه مراسلة الزملاء المسجلين الأشتراك بالمجموعات الخاصة وغيرها لن يستغرق تسجيلك سوى دقائق معدوده ننصحك بالتسجيل لكى تفيد وتستفيد ومن يرغب فى الاشراف يرسل رساله للأداره ارجو ان تقضومعنا وقت ممتع ومفيد


شاطر | 
 

 هل الدرن مرض وراثى؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عالم
عضو هايل
عضو هايل
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 09/12/2009

مُساهمةموضوع: هل الدرن مرض وراثى؟   الثلاثاء يناير 19, 2010 4:12 am

وأخيراً يمكن لنا أن نسال أنفسنا سؤالاً ما زال يحير الجميع وهو : هل يعد مرض الدرن الرئوى مرضاً معدياً ووراثياً أم لا؟

والإجابة تأتى سريعة .. فتقول .. لا .. مرض الدرن ليس مرضاً معدياً وليس مرضاً وراثياً .. ليس معدياً طالماً يعالج ببسرعة .. وليس وراثياً فى الوقت نفسة.. ولكن نستطيع أن نقول إن المخالطة بين الشخص المريض وغير المريض فى بداية مرحلة العلاج.. قد تؤدى إلى انتشار المرض بين أكثر من واحد فى الأسرة الواحدة.. وهناك نصيحة أخيرة نحب أن نبديها لكل أفراد المجتمع ، خصوصاً مريض الدرن وهى أنه إذا كان مريض الدرن أو مريضة الدرن يشعران فى بعض الأحيان باليأس والحزن منهذا المصير ويلعنان سبب إصابتهما به ، فمن باب أولى الا يكونا فى يوم من الأيام مصدر عدوى لأى شخص آخر.. وعموماً... فإن زواج مريض الصدر بمريضة الصدر ليس له مضاعفات ولا أخطار طالما أنهما عولجا وانفصلا عن بعضها مدة تتراوح من شهرين إلى أربعة أشهر ، وابتعدا كليا خلال هذه الفترة عن أية ممارسة طبيعية . بعد ذلك يمكن لهما ممارسة الجنس مثل كل الناس الأصحاء العاديين.. ولا تكون هناك خطورة ولا مضاعفات جانبية عليهما ولا على الجنين.. إذا كان هناك حمل.. وكل ما هو مطلوب تنظيم عملية الممارسة الجنسية بين الزوجين وعدم الإسراف فيها بما لا يشكل مضاعفات جانبية بالغة الخطورة ، ولا بد من استشارة الطبيب من حين إلى آخر إذا حدثت أية مضاعفات.

الخصية المعلقة ودوالى الخصية هل يعوقان الزواج؟

الخصية المعلقة

الخصية المعلقة من العيوب التى تكتشفها الأم مبكراً فى طفلها، وتوجد هذه الظاهرة بنسبة 4.5% بين الأطفال تحت سن الخامسة . وأسبابها تكمن فى تكوين الخصيتين داخل بطن الجنين واللتين تقومان برحلة نزول إلى الكيس تتم فى الشهر التاسع، ثم يولد الطفل وله خصيتان فى الكيس خارج تجويف البطن، حيث تكون درجة حرارة الخصيتين أقل من درجة حرارة الجسم، وهذا الانخفاض ضرورى وحيوى لعملية إنتاج الحيوانات المنوية ، وأى عائق كقصر الحبل المنوى أو حدوث التصاقات تعوق إحدى الخصيتين أو الاثنتين معاً عن الوصول إلى الكيس ، يؤدى إلى بروز الخصبة المعلقة. ولا داعى للاضطراب فى هذه الحالة، إذ يتضح من الإحصائيات أن 80% من هذه الحالات طبيعية وأن الخصية من النوع المتحرك بمعنى أنها تصعد وتهبط من الكيس عند حدوث أى انفعال أو تغير فى درجة الحرارة المحيطة بالكيس . وبمرور الوقت تستقر طبيعياً فى الكيس بعد ذلك. ويعطى الطفل فرصة لنزول الخصية تلقائياً أو بمساعدة بعض الهرمونات الخاصة بإرشاد الجراح المعالج حتى سن السادسة، حيث اتضح من الإحصائيات الطبية أن نسبة نزول الخصية إلى الكيس تنخفض إلى 1.5% حتى سن السادسة ، وهى السن التى تستوجب التدخل الجراحى ، حتى لا تقل درجة الخصوبة فى المستقبل أو يعانى المريض من العقم فى حالة عدم نزول الخيتين أو يعانى المريض من العقم فى حالة عدم نزول الخصيتين أو تفقد الخصية النسيج الخاص بإنتاج الحيوانات المنوية بعد سن السادسة، كذلك خوفاً من التحول السرطانى أو التعرض للالتهابات والإصابة المتكررة ، كما أن هناك بعض الحالات التى يصاحبها فتق أربى.

دوالى الخصيتين

أما دوالى الخصية فيعانى منها 10% من الشباب فى سن البلوغ وحتى سن الخامسة والعشرين، إذ يشكون من بعض الاحتقان والتمدد فى أوردة الخصية والبربخ، لكن هذه الحالات لا تعتبر مرضاً ولا تدعو للقلق ، ولكى نعرف أسباب الوالى نقول: يخرج من الخصية والبربخ "مجمع" من الأوردة الدموية يكون الجزء الأكبر من الحبل المنوى ، وتمر هذه الأوردة إلى جدار البطن الخلفى لتصبح الوريد الخاص بالخصية الذى يصيب فى الوريد الكلوى فى الناحية اليسرى ، أو الوريد الأجوف السفلى فى الناحية اليمنى ، ويحرس كل مصب صمام يسمح بمرور الدم فى اتجاه واحد ويمنع رجوعه إلى الخصية مرة ثانية . ودلت الدراسات الناتجة عن التصوير الملون للأوردة الكلوية أنه يوجد ارتجاع لنسبة كبيرة من الدم إلى أوردة الخصية نتيجة عيب خلقى بسبب عدم وجود هذه الصمام، كذلك نتيجة لالتفاف شريان الخصية فى بعض الأفراد "16%" على الوريد الكلوى الأيسر ، مما يسبب حدوث ضغط خارجى عليه يعوق مرور الدم الآتى من الخصية، مما يؤدى إلى ارتجاع الدم إلى "مجمع" الأوردة للحبل المنوى فيزداد تمددها وتضطر إلى الاستطالة والتعرج، كما تسبب احتقان الخصية مع ركود اندفاع الدم بها. ويلعب الكيس دوراً هاماً فى حفظ وتنظيم درجة حرارة الخصيتين، حيث ينقبض بالبرودة، فيدفع الخصيتين بجوار جدار البطن ليزيد حرارتهما، أو يرتخى عند ارتفاع درجة الحرارة المحيطة فتبتعد الخصيتان عن جدار البط، وبذلك يتم حفظ درجة حرارتهما ثابتة، وهذا أمر حيوى وضرورى لإنتاج الحيوانات المنوية، وقد تلعب الدوالى المتقدمة دوراً فى احتقان الخصية واضطراب درجة حرارتها، مما يؤدى إلى هبوط فى انتاج الحيوانات المنوية . وعادة لا يصاحب الدوالى أى ألم، إلا أنها تكون أكثر إزعاجاً فى الجو الحار عند الأكثر سمنة فيشعر المريض بألم فى الناحية اليسرى من الكيس على شكل ثقل يظهر مرتخياً عن الناحية اليمنى . وأحياناً تصاحب دوالى الخصية دوالى الساقين بنسبة 5% نتيجة ضعف خلقى عام فى جدار الأوردة ولا تجرى أية عملية لدوالى الخصية إلا فى الحالات التى يعانى منها المريض من ألم شديد نتيجة ثقل محتويات الكيس، أو نتيجة هبوط شديد فى إنتاج الحيوانات المنوية، كما يدل عليه تحليل السائل المنوى . وتفيد العملية فى رفع نسبة إنتاج الحيوانات المنوية من 70 إلى 80% كما يتلاشى الشعور بأى ألم ، ويرجع الكيس إلى حجمه الطبيعى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عالم
عضو هايل
عضو هايل
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 09/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل الدرن مرض وراثى؟   الثلاثاء يناير 19, 2010 4:13 am

الأمراض العصبية والزواج

حرصاً على أن يتحقق للزواج كل ما يهدف إليه من سعادة ونجاح ومثالية، يجب أن يعالج الزوجان - قبل الإقدام على هذه الخطوة - من كل الأمراض ، وخاصة العصبى منها... وهذه علامات الأمراض العصبية المختلفة يشرحها الأخصائى بالتفصيل...

أولاً: هناك أمراض وراثية

تنتقل عن طريق الكروموزومات فى الحيوان المنوى أو فى البويضة . وإذا حدث تزواج فى هذه الحالة ينتج عنه انتقال المرض إلى الأطفال . وفى حالة زواج الأقارب فإن احتمال انتشار نسبة الأمراض الوراثية العصبية تكون أكثر من أى حالة أخر. ومن أهم هذه الأمراض:

ضمور العضلات المضطرد المستمر: وهو مرض ورا\ثى غالباً ما يصيب الإنسان فى سن مبكرة ، وينتج عنه ضمور فى عضلات الأطراف والوجه، ويستمر المرض مع ضعف العضلات إلى درجة تقعد المريض فى سن معينة، والعلاج الحاسم الذى يؤدى إلى الشفاء لم يتوصل إليه الطب. فإذا كان هناك مريض بهذا المرض أو يحمل المرض فى الكروموزمات، فإن هذا المرض ينتقل إلى ذريته بنسبة معينة ويولد ضحايا جدداً قد يعجز الطب عن علاجهم. وهنا ننصح مثل هذا المريض بألا يقدم على الزواج إلا بعد استشارة الطبيب لدراسة احتمال انتقال المرض إلى ذريته.

الصرع: هناك نوع منه ينتقل عن طريق الوراثة وتكون الإصابة فى مثل هذه الحالة نتيجة عيب خلقى كيميائى فى خلايا المخ ، وهذا النوع من الصرع الوراثى ينصح صاحبه بضرورة استشارة الطبيب قبل الإقدام على الزواج لدراسة احتمالات نقل المرض إلى ذريته حرصاً على سلامة ومستقبل الحياة الزوجية وسلامة الأولاد. وهناك نوع آخر من الصرع لا ينتقل بالوراثة ، ويكون نتيجة إصابة أو عدوى ، وهو لا يعتبر مانعاً كاملاً لصاحبه من الإقدام على الزواج، وقد يسبب عدم توافق بين الزوجين وبعض المشاكل، لذلك يجب على الزوجين مصارحة كل منهما للآخر بحقيقة مرض كل منهما أو أحدهما، حتى لا تحدث مشاكل أو متاعب فى المستقبل تهدد الحياة الزوجية.

عدم الاتزان: هو مرض وراثى نتيجة عيب وراثى أو إصابة بالمخيخ، يصاحبه عدم اتزان فى اثناء الحركة، مع ضعف العضلات وضمور العصب البصرى فى بعض الحالات، وهذا النوع من المرض وراثى وننصح من يقدم على الزواج وهو مصاب به أن يستشير الطبيب المختص ، وذلك حرصاً على مستقبل الحياة الزوجية وضمان زواج سعيد ومستقر.

ثانياً: أمراض عصبية غير وراثية

الزهرى : وهو مرض تناسلى يمكن أن يصيب الجهاز العصبى وينتقل إلى الذرية فيصيب جهازها العصبى، ويؤدى إلى أعراض مرضية خطيرة مثل تأكل فى بعض الخلايا العصبية، وتشوهات فى الجهاز العصبى. وهنا ننصح مريض الزهرى أن يستشير طبيباً قبل الإقدام على الزواج حرصاً على عدم نقل العدوى إلى زوجته أو ذريته، وفى هذه الحالة ننصح كل مقدم على الزواج بعمل تحليل خاص للدم لاكتشاف هذا المرض ومعالجته قبل الإقدام على الزواج.





التهابات الجهاز العصبى

كالتهابات الأعصاب الطرفية أو التهابات الجهاز العصبى المركزى ، وحالات الشلل النصفى وحالات شلل الأطراف السلفية وحالات أورام المخ، وحالات الإصابات نتيجة لتصادم أو حوادث بالجهاز العصبى . وكل هذه الحالات تمنع من حدوث اتصال جنسى سليم . وهنا ننصح المقدم على الزواج ان يراعى استشارة الطبيب المختص قبل الإقدام على الزواج.

أمراض الغدة النخامية

وتشمل الالتهابات والأورام، وهى عبارة عن غدة صغيرة موجودة أسفل المخ وتتحكم فى إفراز الهرمونات بالجسم، ففى بعض الحالات قد تنشط الغدد أو يقل إفرازها نتيجة أى خلل يحدث بها مما يؤثر فى الحياة الجنسية الخاصة بالزوجين . ومن هنا ننصح أيضاً بضرورة أن يقوم كل من يقدم على الزواج ويعانى من نقص أزيادة فى إفراز هذه الغدة باستشارة الطبيب المختص ، وعمل التحاليل اللازمة وأخذ العلاج المناسب قبل إتمام الزواج، حرصاً على مستقبل الحياة الزوجية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل الدرن مرض وراثى؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حكايات :: الفئة الأولى :: قسم الاسره :: تجارب الزوجات-
انتقل الى: