حكايات

للاسره والمجتمع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

عزيزى الزائر قد تحتاج إلى التسجيل له صلاحيات ليست موجوده للضيف العادى مثل صوره خاصه للشخصيات رسائل خاصه مراسلة الزملاء المسجلين الأشتراك بالمجموعات الخاصة وغيرها لن يستغرق تسجيلك سوى دقائق معدوده ننصحك بالتسجيل لكى تفيد وتستفيد ومن يرغب فى الاشراف يرسل رساله للأداره ارجو ان تقضومعنا وقت ممتع ومفيد


شاطر | 
 

 حقائق علمية حول الجنس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عالم
عضو هايل
عضو هايل
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 09/12/2009

مُساهمةموضوع: حقائق علمية حول الجنس   الثلاثاء يناير 19, 2010 4:37 am

هناك خمس حقائق علمية حول الجنس عند الرجل والمرأة ينبغى على كل زوجين إدراكها قبل الزواج وهى:

1- يختلف هدف الجنس عند الرجل عنه عند المرأة ،فالنشاط الجنسى غاية فى ذاته عند الرجل،فالاتصال الجنسى عند الرجل ينتهى بالقذف،ولكن الاتصال الجنسى عند المرأة قد يكون بداية لتغييرات جذرية داخلية بما يصاحب ذلك من حمل يترتب عليه إنجاب اللأطفال،فالجنس عند المرأة بفطرتها وسيلة لغاية أكبر.

2- كذلك فإن الرغبة الجنسية عند الرجل تحتلف عنها عند المرأة،إذا إن الرغبة الجنسية عند المرأة-نتيجة لوجود الدورة الشهرية وما يتبعها من تعييرات هرمونية فسيولوجية فى جسماه- تختلف من وقت إلى آخر،أى أنها تتعرض لدورات من المد والجزر.ففى بعض الأحيان تبلف الرغبة فى الاتصال الجنسى ذروتها وقد تستمر هذه الرغبة لبعضة أيام،بينما قد ينتابها بعض الفتور فى أوقات أخرى.هذا بعكس الرجل فالرغبة الجنسبة عند الرجل لا أوان لها ولا تخضع للمد والجذر.

3- تختلف الاستشارة الجنسية عند الرجل عنها عند المرأة،فبينما نجد أن الرجل سهل الاستشارة جنسياً ويستطيع أن يزاول الجنس بعد لحظات من التفكير فيه دون ماحاجة إلى استعداد سابق،فإن المرأة تحتاج إلى ان تثار ذهنياً قبل الاتصال الجنسى.وكذلك بينما تتركز الاستثارة فى الأعضاء التناسلية عند الرجل فإن المرأة تحتاج إلى استثارتها بدنياً الشروع فى مزاولة العملية الجنسية المباشرة.

4- تختلف الفترة اللازمة للوصول إلى قمة الشهوة من بداية الاستثارة عند الرجل عنها عند المرأة،ففى أغلب الأحيان تحتاج المرأة إلى مدة أطول من الرجل للوصول إلى قمة الشهوة وذلك لأن الاتصال الجنسى يبدأ عند المرأة من لحظة الاتصال البدنى ولكنها تبدأ عند الرجل من لحظة الإيلاج.

5-من المعروف أن كل فرد يختلف تقريباً فى كل شئ عن أى فرد آخر.فهناك فروق فردية فى القوى الجنسية.ولكن وجد أنه على رغم أن هناك فروقا فردية فى القوى الجنسية.ولكن وجد أنه على رغم أن هناك فروقاً بين المقدرة الجنسية لرجل مقدرة لرحل آخر ،إل أن هذه الفروق محدودة المدى إذا ماقورنت بالروق الواسعة بين الرغبة الجنسية عند امرأة وأخرى،فمدى الفروق فى الرغبة الجنسية عند النساء أكثر اتساعاً منه عند الرجال وتوجد حالات كثيرة لنساء تبلغ عندهن الرغبة الجنسية أقصى درجاتها،فى حين يوجد نساء لا رغبة جنسية عندهن على الإطلاق أى أننا قد نجد أنفسنا أمام رغبة جنسية عارمة،وهن قليلات،أوبرود جنسى تام وهو قليلات أيضا،أما الغالبية العظمى من الناساء فإن قوة الرغبة الجنسية عندهن متوسطة.

عدم التوافق الجنسى بين الزوجين

ينبغى أن نقرر أن "الجنس لأجل الجنس" موجود فعلاً عند الرجلعلى حين يندر وجوده عند المرأة،فالطريق إلى حواس المرأة الجنسية يكون من خلال قلبها،ويرجع فشل كثير من الزيجات إلى عدم إتقان الزوج لفن الزواج أو بمعنى آخر فن حب الزوجة،فالزوجةتحتاج إلى سماع كلمات الإطراء والإعجاب حتى لو أيقنت أنها مفتعلة.ومع اعتبار الاختلافات الجنسية التى ذكرناها عند الرجل والمرأة فإنه يتبقى أمامنا بعض العوامل التى تؤدى إلى عدم التوافق الجنسى عند الزوجين وأهمها:

1

1- أنانية الزوج

بمعنى تجاهل الزوج لرغبات زوجته فى الاتصال الجنسى وتوقيته وعدم احترامها،فالاتصال الجنسى مشاركة بين اثنين لكل منهما دوره الإيجابى ،ولا ينبغى أن نعتبر أن دور المرأة سلبى فإن ذلك يشعرها بعدم احترام زوجها لها وبأناننيته،أى إنه يسعى إلى تحقيق رغبته دون أخذ رغبتها فى الاعتبار ومعلوم أن المرأة ليست دائماً على استعداد لتقبل الرجل وهذه حقيقة يجهلها الكثير من الرجال برغم أهميتها،وبذلك يتحول الاتصال الجنسى إلى مجرد عملية لإشباع رغبة الرجل فقط.

2- التسرع فى الاتصال الجنسى المباشر

تجاهل أهمية تحضير المرأة ذهنياً للاتصال الجنسى يؤدى إلى مايعرف علمياً "بسرعة القذف النسبى"أى وصول الرجل إلى قمة الشهوة قبل المرأة برغم أن مدة الاتصال الجنسى تكون فى حدود المعقول .وعلاوة على ذل فإن مثل هذا التسرع قد يؤدى إلى تثبيط الاستثارة الجنسية عند المرأة فى بعض الأحيان.

3- سرعة القذف

إن معظم حالات القذف يمكن التغلب عليها باتباع السلوك السليم بالصورة التى شرحناها فى أثناء الاتصال الجنسى.ولكن هناك بعض الحالات التى تكون فيها سرعة القذف أسرع من أن يعوضها التحضير الذهنى والبدنى للمرأة قبل الاتصال الجنسى .ولكن هذه الحالات ليس غالبية ومن أهم أسبابها:

أ- التوتر العصبيى عند الزوج مما يقلل من تحكمه فى عملية القذف.

ب- الخوف من حدوث الحمل أو الخوف من الفشل فى الاتصال الجنسى.

ج- ضعف الانتصاب وتجاهل رغبة الزوجة وعدم إختيار التوقيت المناسب لممارسة الجنس.

4- البرود الجنسى عند الزوجة

لقد ثبت علمياً أن معظم حالات البرود الجنسى عند الزوجة سببها الرجل،و نعنى بذلك عدم اتباع الرجل السلوك الجنسى المناسب لزوجته،وتجاهل رغباتها أو عدم الاهتمام باستمتاعها بالاتصال الجنسى،واعتبارها طرفاً سلبياً فى العملية.إن استمرار مثل هذا السلوك يؤدى إلى نفور الزوجة من الاتصال الجنسى لأنه يؤدى إلى جرح شعورها بتجاهل زوجها إياها وأنانيته، وتصبح العملية الجنسية نوعاً من التعذيب لها وإن قبلتها على مضض لإرضاء زوجها بعض الوقت فستعلن نفورها منها إن عاجلاً أو آجلاً.

5- الألم عند الزوجة

قد يكون سبب الألم البرود الجنسى وقد يكون بسبب مرضى فى الأعضء التناسلية عند المرأة وفى هذه الحالة ينبغى استثارة الطبيب لأن استمرار الاتصال الجنسى مع وجود الألم يؤدى حتما إلى البرود الجنسى عند الزوجة.

6-الخوف من الحمل

لقد أدى شيوع استمعال وسائل منع الحمل الحديثة إلى تقليل أهمية هذا السب،ولكن قد يلجأ البعض إلى "تنظيم توقيت"عملية الاتصال الجنسى حتى لاتتوافق مع فترة الإباضة ،ولذلك قد يحدث اتصال جنسى فى وقت لا ترغبه الزوجة أو الزوج ويؤدة ذلك إلى نفورها وعدم مشاركتها فى الاتصال الجنسى أو إلى ضعف الانتصاب عند الزوج وعدم قدرته على مزاولة الاتصال الجنسى بطريقة مرضية .وكذلك فإن لجوء الزوج إلى الانسحاب من العملية قبل إتمامها حتى يتم القذف خارج المهبل قد يؤدى بعد فترة إلى التوتر العصبى عند المرأة وأخيراً ينبغى أن نعلم أن الزواج السعيد لا يحدث بطريق المصادفة ولكنه يبنى على أسس من التعاون والتعاطف وتفهم كل من الزوجين لمطالب شريك حياته العاطفية والبدنية والجنسية.

اتيكيت العملية الجنسية

فهم خاطئ

يخطئ من يعتقد أن العملية الجنسية هى مجرد لقاء عضوى،والحقيقة إن العملية أو الإثارة الجنسية تبدأ قبل اللقاء العضوى بفترة مناسبة ،والإعداد السابق عنصر أساسى يلزم توفره مثل المكان الآمن والملابس والبارفان التى يستهوى مزاج الزوج وروح المرح والمداعبات..وكلما طالت فترة الداعبة أصبه الطرفان أكثر أستعدادً ورغبة وشوقاً إلى اللقاء الكامل.المداعبة تسهدف تنبيه الأعصب المتصلة بالعضو، والتنبيه يبدأ بالغزل والمداعبةالحسية،و ينتقل إلى القبلة العاطفية،ثم القبلة الشهوانية العارمة ،وينتهى إلى الملامسة الحسية الموضعية.

دور الزوج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عالم
عضو هايل
عضو هايل
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 09/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: حقائق علمية حول الجنس   الثلاثاء يناير 19, 2010 4:39 am

لتقريب أهمية تهيئة الأنثى للجنس وأن العملية الجنسية تبدأ قبل اللقاء العضوى نقول إن الهضم يبدأ فى الوعاء قبل المعدة ..والسبب أن الطهو الجيد سهل عمليلة الهضم كما أن رائحة الطعام فى أثناء الإعداد تسيل اللعاب وتزيد من الإفراز المعوى مما يسهل عملية الهضم أيضاً، وعلى الزوج ان يعرف كيف يهيئ زوجته جنسياً إلى الدرجة التى لايجد عندها مقاومة إطلاقاً بل يجد استرخاء إستعداداً واستجابة كاملة وشعوراً بالرغبة والنداء واللهفة على إتمام اللقاء الكامل.والإثارة الجنسية تتم بالكلام العاطفى والغزل اللطيفنوإشعار الزوجة لتفوق أنوثتها وجمالها وأنها تفضل سائر النساء عند زوجها،وفى الوقت نفسه بدأ الزوج التلامس البدنى تدريجياً .وننبه الأزواج إلى دور البظر وهو منطقة أعصاب غاية فى الحساسية،بل يعتبر أكثر الأعضاء التناسلية لدى المرأة وهو مكون من نسيج إسفنجى وتركيبه التريجى يماثل تماماً تركيب عضو الذكر ولهذا فعند ملامسته يرد إليه الدم ويمتلىء النسيج الأسفنجى وينتصب البظر تماماً مثل عضو الذكر ومن هنا كان ضرر ختان البنات الذى يقلل ويضعف إحساسهن الجنسى ويؤدى احياناً إلى ضياعه وبهذه المناسبة ننصح الفتيات باذات بالإمتناع عن المساس بالبظر فى ممارستهن العادة السرية او الإستمناء لأنهن ستعودن عليها حتى بعد الزواج وتصبح وسيلتهن الوحيدة لإشباع الجنسى ولاننسى أن ننبه إلى بعض الأضرار التى يجب علىالزوج تجنبها ومنها الأتصال الجنسى فى اثناء الدوة الشهرية مما يصيبه بالإلتهابات فى البوقين والمبيضين عند الزوجة واحياناً يتجنب الأزواج الطمث بممارسة الشذوذ عادة لا يتم الإشباع الجنسى بغيرها.وهو محرم شرعا وتصبح الزوجة طالقاً بهذا الفعل.وننصح أيضاً الرجل بألا يثقل على زوجته فى وقت لا تكون راغبة لأسباب وقتيها تخصها ، بل ينتظر حتى تكون مستعدة نفسياً،احتراماً لأنوثتها وكرامتها،وخصوصاً أن اللقاء الجنسى مشاركة بينهما ولكل منهما فيه حقوق على الآخر.

دور الزوجة

للزوجة دور أكبر وأهم فى إسعاد زوجها والحفاظ عليه من إغراءات خارج البيت وهى تحديدات كثيرة ومتنوعة وخطرة..والمرأة البارعة هى التى تنسى زوجها إغراءات الشارع وتحول هذه التحديات إلى مصلحتها ويصبح كل ما يلفت نظر زوجها ويثيره إعداداً له وإشعالاً لعواطفه محصوراً ومنتهياً لديها هى والزوجة الناجحة هى التى تعرف رغبات زوجها وما يثيره مثل الألوان التى يفضلها وكذلك الملابس الداخلية والخارجية ونوع الزينة..ومن أخطاء الزوجات القاتلة إهماب الملابس والزينة فى البيت بحيث يطالعن أزواجهن عند عودتهم من أعمالهم برائحة المطبع والشعر المنفوش أو المعصوب بإهمال لذلك لانندهش عندما نجد زوجة جميلة يهملها زوجها وينظر إلى غيرها،بينما نجد زوجة قليلة الحظ من الجمال ومع ذلك تمتلك قلب زوجها وعواطفه.إن الزوجة هى المسؤولة وحدها.إننا ننصح الزوجة بأن تعتنى دائماً بمظهرها وزينتها فى البيت،وألا تطالع زوجها عند عودته من عمله بالشكوى الملحة من الأولاد والخادم،وأن توفر له جواً مريحاً بهيجاً فى البيت مثل الإضاءة المهدئة للأعصاب ،وتقليل ضجيج الأولاد بإشغالهم بما يفيدهم ،ززنشر الروائج المعطرة فى أرجاء البيت ،ومفأجاته بوجبات الطعام التى يحبها..والعمل جملة على على تهيئة الجو الذى يسمح عنه متاعي الحياة التى يلقاها فى يومه .وحرصاً على عدم تنفيره من العلاقة الجنسية عليها مراعاة نظافة الأعضاء التناسلية عندها بتنظيف المهبل بمطهر وعمل دش مهبلى باستمرار يزيل الرائحة المنفرة،وتوجد بخاخة"سبراى" ذات روائح جميلة لهذا الاستعمال تضفى جواً عطرياً لطيفاً فى أثناء اللقاء الجنسى.

التهدئة ضرورية أيضا

الغرض من اللقاء الجنسى هو زرع بذور الحياة من ناحية واستقبالها من ناحية أخرى..وبعد ذلك ينتهى اللقاء ولكن الحمل ليس دائما هو الدافع لإتمام هذا اللقاء،كما أن الحمل ليس نهاية لا مفر منها فالعلم الحديث اخترع وسائل متنوعة لمنع هذا الحمل يمكن للحمل أن يحدث بغير لقاء كامل يحدث نتيجة لتسرب الحيوانات المنوية إلى داخل المهبل بسبب تلوث الشرين حتى لو ظل غشاء البكارة سليماً .وبعد انتهاء اللقاء الجنسى تبدأ فترة غاية فى الأهمية يهمهلاه أغلب الأزواج وهى فترة مابعد النشوة أو ما بعد القذف..إننا ننصح الزوجين ألا يديرا ظهريهما كل منهما للآخر وخصوصاً الزوج فى هذه الفترة التى تعتبر اللحظة الدقيقة لقاس عمق الحب ومتانته وفيها تشعر المرأة بأنها ليست مجرد ملهاة ومتعة لحظات للرجل ومن هنا تبدو أهمية مداعبات الحنا والتهدئة بعد ممارسة اللقاء الجنسى مساوية لأهمية مداعبات الإثارة والإعداد نفسها.

ساعدى زوجك فى التغلب على العجز الجنسى العابر

من حق الزوجة التى عرفت فى وجها فحولة لاغبار عليها طوال سنوات،أن تدهش وأن تقلق إذا مافوجئت ،ذات ليلة ،برجلها يفشل فى ممارسة اتصال طبيعى معها.ومن البديهى أن تطرح على نفسها أسئلة مثل :كيف حدث أن فقد الزوج "شهيته الجنسية "فجأة؟وهل وراء الأكمة ماوراءها (أى هل هناك امرأة أخرى طارئة حرمتها نصيبها الشرعى من المتعة الجنسية ؟) أ م إن فتنتها وجاذبيتها أخذتا بالأفول فلم تعد قادرة على إثارة رجولة زوجها؟ أمام هذه التساؤلات المقلقة،تندفع الزوجة وراء سلسلة من التخمينات المقلقة والشكوك تلمنغصة ،فتجتاحها الظنون ويستبد بها التجهم فتبدى لزوجها الجفاء..والزوجة فى مثل هذه الظروف ،تكون فريسة الجهل وقلة الخبرة لا أكثر ولا أقل فتزيد الطين بلة،وتعقد الأمور لأنها،بتصرفها هكذا ،تكون من حيث لا تدرى ،قد أصابت من زوجها موطناً حساساً:كبرياءه كرجل،واعتزازه بفحولته،وعوضاً عن أن تحثه فى ذلك الموقف المحرج الطارئ على تخطى الأزمة والتغلب على متابعه،يسقط فى يده ويزداد قلة ثقة بنفسه.والواقع أن الأمر ليس على هذه الطورة التى تتصورها الزوجه ،فمن الطبيعى أن يتعرض كل رجل،فى وقت أو فى آخر،لقصور جنسى يكون ناجماً عنرعشرات الأسباب والملابسات،وكلها مؤقت أو عابر ،ومعظمها ناجم عن ظروف الحياة العصرية وما تحفل به من متاعب وإرهاق،ومعاكسات يومية سواء على صعيد العمل أو العلاقات العامة بالناس،أو عدم الاطمئنان إلى الغد.ومثل هذه الظروف التى أصبحت من طبيعة الحياة العصريةنلا توفر رجلاً سواء أكان مديراً عاماً لمؤسسة أو أستاذاً جامعياً أو بائعاً متجولاً أو عاملاً عادياً.وقد لاحظ الأطباء المختصون أن زبائنهم من الرجال القلقين على مستقبل فحولتهم ،من الطبقات الاجتماعية والمستويت الحياتية كافة ،أخذ عدم بالإزدياد يوماً فيوماً،وكلهم يشكو الشعور بالضعة والإحساس بالفشل .والأطباء المختصون يعرفون حق المعرفة أن هذا القصور العابر لا ينطوى،فى الغالبعلى أى خطورة ذلكأنها نادراً ما يكون ناجماً عن آفة عضوية.فكيراً مايكون هذا العجز المؤقت ناجماً عن تناول بعض العقاقير الشائعة فى هذا العصر كالمهدئات والمستحضرات المضاداة للأرق والصداع كما يحدث ،أحياناً أن ينجم فى أعقاب مرضى موسمى كالكريب أو عن توتر عصبى أو اضطرابات نفسية على صعيد العائلة أو المهنة.إلا أنه ،فى 90 بالمائة من الحالات،ينتج عن متاعب الحياة وتعقيداتها فى عصر غدت فيه الحياة معاناة مرهقة فعلاً.إن السرعة والإرهاق هما السببان المباشران لما يعانيه رجال هذا العصر من متاعب نفسية قلما ينجو منها رجل فى مرحلة الشباب الأولى فى الواقع إن الرجل العصرى لايجد الوقت الكافى لممارسة الحب كما كان يفعل أبوه أو جده،وفى أحيان كثيرة يضطر إلى ممارسته وكأنه يجرع كأساً من الماء عندما يكون عطشاناً.وهذا النوع من العجز يتجلى بأشكال مختلفة صعوبة فى تحقيق الانتصاب الذى بدونه تغدو كل عملية جنسية كاملة ضرباً من المستحيل ..فقدان كامل للرغبة فى ممارسة الحب راجع إلى قلق أو اضطراب نفسى ذى مصدر خارجى(وقلما يتنبه الرجل إلى التأثير البالغ لمثل هذا الاضطراب).وتجدر الإشارة هنا إلى أن موقف الزوجة الساخر أو المذل حيال فشل زوجها-ولو للمرة الأولى- فى القيام بواجبه كاملاً،ليس من شأنه التخفيف من وطأة الواقع المؤلم ولا تسهيل التغلب على المتاعب الطارئة،بل العكس هو الصحيح.فما الذى يحصل عندئذ؟

يتأزم الوضع بين الزوجين ويزداد شعور الرجل بذنبه حياب سخرية زوجته أو استخفافها،وإذا كان مايزال يحتفظ ببقية من ثقته بنفسه تتبخر هذه البقية ويجرفه تيار من اليأس القاتل،وربما حقد على شريكته وأنحى باللائمة عليها لأنها لم تفعل شيئاً لإخراجه من ورطته بل فعلت العكس تماماً فهزئت به وسخرت منه.وفى معظم الأحيان يفضى الأمر بينهما إلى الطلاق إذا كانا زوجين أو إلى فصم عرى العلاقة إذا كانا عشيقين.إن ماتجهله النساء،أو ما يتجاهلنه ،هو أنهن غالباً ما يكن مسؤولات بالدرجة الأولى عن تطور الوضع وبلوغه هذه المرحلة الحاسمة. ومع ذلك فثمة من يلتمس للمرأة العذر: فالأعمال البيتية،ومشكلات الأطفال،والذهاب إلى السوق...كل ذلك ينهك المرة العصرية أيما إنهاك حتى إنها تأوى إلى سريرها ،عندما يأتى المساء لتنام فقط.إن هم المرأة العصرية الأول،المخدع الزوجى،هو أن تستسلم للكرى بأسرى ما يمكن بعد أن تدير ظهرها لشريكها متمنية له..ليلة سعيدة وليس لنا أن نسقط من حسابنا أنه مايزال فى الدنيا عدد كبير من النساء اللواتى لم يتأقلمن مع مبادئ الحرية الجنسية بالمعتقدات المتوارثة التى تنظر إلى العمل الجنسى نظرة فيها الكثير من الخجل،فلا تسمح واحدتهن لنفسها مفاتحة زوجها برغبتها فى الوصال مهما كانت هذه الرغبة شديدة وهذه الفئة من النساء ينسين أن لاعيب فى الحلال وأنهن كما يسعدهن أن يقدمن إلى ججلهن الطبقى الشهى الذى يحبه، يحسن بهن ألا يتغاضين عن رغبته الحقيقة عندما يضمهن إلى صدره ويطبع قبلة على ثغرهن .إن ممارسة الحب فى جو مترع بالحنان والحدب هى الدعامة الكبرى التى تقوم عليها السعادة الزوجية .فعلام تعمد بعض النساء إلىتقويض هذه الدعامة أو زعزعتها إرضاء لرواسب معتقدات عتيقة نفضها العلم الحديث من أساسها؟

إن الحب ممارسة فى منتهى البساطة.فهو لايتطلب من الزوجين إلا حداً أدنى من فهم أحدهما للآخر فالمرأة الحصيفة تدرك من نظرة واحدة،أن رجلها تواقنذه الليلة،إلى وصالها ،وكذلك شأن الرجل الحصيف.وقد يكون أحدهما غير راغب فعلاً فى ذلك،لتعب يعتريه أو أمر يشغل باله،وهنا ينبغى أن تلعب التضحية دورها.وهذا صحيح بالنسبة إلى المراة أكثر من حته بالنسبة إلى الرجل.فالمرأة تستطيع دائماً ،ومهما كانت ظروفها ،أن تعطى وأما الرجل فقد يعجز فى ظروف مماثلة عن مثل هذا العطاء...فإذا ما لاحظت أن زوجك الذى خبرت فحولته على مر السنين،يبدى شيئاً من البرود أوالعجز المؤقت فلا تتركى لليأس منفذاً إلى نفسك ولا تعمدى أبداً ،وفى أى حال من الأحوال،إلى لومه أو السخرية منه،بل بادرى،دون تردد إلى تفهم ظروفه ومد يد المساعدة إليه أما كيف تفعلين وتنجيحين فذلك سر المرأة،سر الأنوثة وإذا كان لابد من نصيحة نسديها إليك فهاك كونى لطيفة،رقيقة،ناعمة وجذابة تعطرى وارتدى أجمل ثيابك وإذا كان لابد من تحذير نوجهه إليك فهاك أيضاً:إياك وإبداء البرود أو الصدود أو السخرية،ذلك أن مثل هذا التصرف جدير بأن يحول فشله العابر إلى عجز دائم لا شفاء منه.وتذكرى دائماً أن الحب وممارسته ليسا فرضاً واجباً،إنهما متعة الحياة الكبرى ودعامة كل مشاركة مثمرة فى هذه الحياة.

حديث للأزواج والزوجات عن العلاقة الجنسية:

ليلة الزفاف ونجاح الزوج فى فض غشاء البكارة يؤدى إلى شعوره بالخوف من فشله فى إتمام ماهو مطلوب منه أى فض البكارة.أما إذا أخذت الأمور ببساطة فإن كل شئ يتم بصورة طبيعية،بمعنى أن يشعر الزوج والزوجة بلذة الاتصال الجنسى،وهذا يؤدى إلى إتمام عملية فضى البكارة دون ألم،وفى بعض الحالات عندما يفشل الزوج ،فى فض البكارة فى ليلة الزفاف،فإنه قد يعتقد أنه مصاب أو أصيب بضعف جنسىظ،وهذا الشعور فى حد ذاته يؤدى إلى استمرار الضعف الجنسى عنده.

-هل الرغبة الجنسية عند الرجل أقوى من المرأة؟

كما أن الأشخاص يختلفون فى قدراتهم الجسمانية والعقلية فإنهم كذلك يختلفون فى قدراتهم الجنسية،ولكن بوجه عام فإن الرغبة الجنسية عند الرجل تكون أكثر بكثير من الرغبة الجنسية عن دالمرأة،وهذا عكس الاعتقاد الخاطئ بأن الرغبة الجنسية عند المرأة أثثر .فمن الملاحظ أن الأنثى يمكن أن تستغنى عن الاتصال الجنسى لفترات طويلة نولكن استجابة المرأة لطلب الرجل وإحساس الزوجة أن الأمر يتعبر من واجباتها الزوجية فلا ترد الزوج فى معظم المرات،يعتقد الزوج أنها ترغب ولا تبدى اعتراضاً. وفى الحقيقة إنها تستحيب لرغباته فقط فى معظم الأحيان،وذلك لأن الاتصال الجنسى عند الرجل غاية،فى حد ذاته ينتهى باقذف،أما الاتصال الجنسى عند المرأة فقد يكون بداية لتطورات كبيرة وخطيرة مثل الحمل ثم الولادة فالأمومو. والرغبة الجنسية عند الرجل تتعرض لفترات مد وجزر بمعنى أن تكون الرغبة فى الاتصال الجنسى شديدة فى بعض الأحيان،بينما تنحسر الرغبة فى أحيان أخرى..وهذا طبيعى ولكن موجات المد والجزر عند المرأة أكثر وضوحاً فبينما تكون الرغبة الجنسية عند المرأة فاترة فى بعض الأحيان نجدها متأججة فى بعض الأحيان الأخرى وهذا التذبذب الشديد فى الرغبة الجنسية عند المرأة مرتبطة بالتغيرات التى تحدث لدى المرأة نتيجة للدورة الشهرة.

-هل الاحتلام دليل مرض عند بعض الرجال؟

الاحتلام وسيلة تلقائية لتفريغ الإفرازات المنوية التى تكون قد تجمعت بالحويصلات المنوية نتيجة لعدم تصريفه إلى الخارج،وهى تحدث على فترات متباعدة ،قد تكون كل أسبوع أو أسبوعين أو ثلاثة ،وقد لايحدث الاحتلام عند بعض الأشخاص لمدة عام وهذا لايعنى وجود مرضى،كما قد يتكرر الاحتلام أكثر من مرة فى الأسبوع وهذا لايعنى وجود مرض ،كما قد يتكرر الاحتلام أكثر من مرة فى الأسبوع وهذا قديعنى وجودبعض العوامل التى تؤدى إلى احتقان الحويصلات والبروستاتا مثل الإمساك،وامتلاء المعدة واضطرابات الهضم ،وكثرة التفكير فى الجنس،وكثرة التعرض للإثارة الجنسية،ويكون الاحتلام مرضاً فى جميع الحالات التى يحدث فيها نزول للمنى فى أثناء النوم دون شعور المريض ،أما االحتلام المصحوب بإثارة جنسية .وتلخيصاً لذلك فإن عدم الاحتلام لايعنى وجود مرضى.أما كثرة الاحتلام فقد تعنى وجود مرض ما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حقائق علمية حول الجنس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حكايات :: الفئة الأولى :: قسم الاسره :: تجارب الزوجات-
انتقل الى: