حكايات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

حكايات

للاسره والمجتمع
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

عزيزى الزائر قد تحتاج إلى التسجيل له صلاحيات ليست موجوده للضيف العادى مثل صوره خاصه للشخصيات رسائل خاصه مراسلة الزملاء المسجلين الأشتراك بالمجموعات الخاصة وغيرها لن يستغرق تسجيلك سوى دقائق معدوده ننصحك بالتسجيل لكى تفيد وتستفيد ومن يرغب فى الاشراف يرسل رساله للأداره ارجو ان تقضومعنا وقت ممتع ومفيد


 

 -هل الجسم غير المشعر دليل على الضعف الجنسى؟

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
عالم
عضو هايل
عضو هايل
عالم


عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 09/12/2009

-هل الجسم غير المشعر دليل على الضعف الجنسى؟ Empty
مُساهمةموضوع: -هل الجسم غير المشعر دليل على الضعف الجنسى؟   -هل الجسم غير المشعر دليل على الضعف الجنسى؟ Icon_minitimeالثلاثاء يناير 19, 2010 4:41 am

ظهور الشعر الخشن فى الجسم يعتمد على عاملين هما وجود هرمونات الذكورة بالمعدل الطبيعى،ثم استجابة بصيلات الشعر إلى هذا المعدل الهرمونىنوعليه فإننا نجد اختلافاً كبييراً فى درجة غزارة الشعر الخشن بين الرجال الصحاء ،مع أن معدل هرمون الذكورة عندهم واحد،وذلك راجع إلى اختلاف مدى استجابة بصيلات الشعر لهرمون الذكورة وعليه فإن نمو الشعر الخشن لا يصلح مقياساً للرجولة،وأكثر من ذلك فإن الشعر الخشن قد يظهر عند بعض الإناث إذا كانت بصيلات الشعر شدبدة الاستجابة للكمية الضئيلة لهرمون الذكورة الموجودة عند الإناث بصورة طبيعية.أما نمو الخصيتين والأعضاء التناسلية وتكوين الجسم فهى مقياس أكثر تحديداً للذكورة أو الرجولة وتلخيصاً لذلك فإنه لا علاقة لغزارة الشعر بالقدرة الجنسية إلا إذا كان عدم نمو الشعر الخشن نتيجة لنقص هرمونات الذكورة،فى هذه الحالة تكون الأعضاء التناسلية والخصيتان غير طبيعية فلا يتجاوز حجمها وطولها حجم وطول العضو عند الأطفال.

-هل لطول العضو او حجمه تأثير فى العملية الجنسية؟

طول العضو أو حجمه "سمكه"ليسا العامل الأساسى فى نجاح العملية الجنسية،ولكن قوة الانتصاب هى المسؤولة أولاً وأخيراً عن نجاح العملية الجنسية مهما كان حجم العضو،وذلك لأن الإشباع فى أثناء الجماع يحدث نتيجة لاحتكاك العضو داخل الهمبل،أو بمعنى أصح الثلث الخارجى من المهبل إذ تحيط بهذا الثلث عضلة تنفرج على قدر سمك العضو. أما الثلثان الداخليان من المهبل فإنهما ينتفخان فى أثناء الجماع وبالتالى لا يحدث الاحتكاك بين العضو وبين هذا الجزء من المهبل.وإذا علمنا أن الثلث الخارجى من المهبل لا يتجاوز 3 إلى 4 سم ،فإن حجم العض يصبح غير مهم فى نجاح العملية الجنسية،أما فى بعض الإناث فإنه قد يحدث إشباع شديد من احتكاك العضو بعنقنوهذه قلة ،وفى القلة أيضاً يحدث الإشباع فى الوقت نفسه من احتكاك العضو مع الجزء الخارجى من المهبل.

-ماهو تأثير المخدرات والخمور فى الاتصال الجنسى؟

-هذه المواد تؤدى إلى شعور كاذب عند الشخص بزيادة قدرته الجنسية إذ إنه تحت تأثير هذه المخدرات قد يتوهم أشياء كثيرة منها طول مدة الجماع،فقد يعتقد أنه استمر فيه عدة ساعات،بينما لم يتجاوز دقائق.وقد يتوهم وجود استمتاع شديد عند الزوجة بينما يكون هذا الاستمتاع منعدماً.وعلاوة على ذلك فإن الاستمرار فى تعاطى هذه المواد يؤدى إلى حدوث الضعف الجنسى نتيجة التأثير الضار لهذه العقاقير فى أعصابه،ومن ضمنها أعصاب الجنس





ماهى الفترة الطبيعية للممارسة الجنسية ؟

الفترة الطبيعية للممارسة الجنسية هى الفترة اللازمة لحدوث توافق فى الوصول إلى قمة الإشباع بين الطرفين،ويختلف طول هذه الفترة من حالة إلى أخرى،وهى فى الغالب تقع فى مدة من دقيقتين إلى عشر دقائق،ولا يمنع أن يكون الاتصال الجنسى ناجحا إذا قصرت الفترة عن دقيقتين طالما حدث توافق جنسى بين الطرفين.وتحت بعض الظروف قد يطول الاتصال الجنسى عن عشر دقائق ولكن هذا ليس مقياساً للمقارنة ولما كانت المرأة أبطأ فى الاستثارة من الرجل فإنه من المتوقع ألا يحدث التوافق فى كل مرات الاتصال الجنسى .وعليه فإن العلاقة الجنسية بين الزوجين تعتبر ناجحة إذا كان هذا التوافق يحدث فى كل ثلاث مرات من أربع.

ماهى أسباب البرود الجنسي عند الزوجة؟

-يعتقد البعض أن دور الزوجة هو دور سلبى فى الاتصال الجنسى وأنه ما دام لدى الزوج الرغبة فى الاتصال الجنسى فإنه يستطيع أن يزاول الجنس،وأن الزوجة ستستمتع بهذا الاتصال.وهذا الاعتقاد خاطئ من أساسه،فإن الزوجة إذا لم تكن مستعدة للاتصال الجنسى ،ويبدأ استعدداها بالوسيلة العاطفية ثم بالتيئة الجسدية "المداعبات" وينتهى بعملية الجماع ،فإنه من الصعب جداً وصولها إلى قمة الاشباع وفى الوقت نفسه يشعر الزوج بإشباع من القذف،وسينتابها هى الإحساس بأنانيته إذا إنه يسعى إلى تحقيق رغبته دون اعتبار لشعورها أو رغبتها.وهذا مايعرف بعدم التوافق الجنسى .وإذا تكرر هذا الوضع عدة مرات تبدأ الزوجة فى الشعور بالتفزز من العملية الجنسية وبالتالى النفور منها.وفى بعض الأحيان يكون عدم مشاركة الزوجة الزوج فى الرغبة الجنسية نتيجة لتعب جسدى أو الإرهاق أو للشعور بألم فى أثناء الجماع نتيجة لمرض بأعضائها التناسلية ،وهذه العوامل كلها تؤدى إلى مايعرف بالبرود الجنسى عند الزوجة.

الام العلاقة الجنسية

إنها الآلام التى تحدث عند اللقاء الجنسى بين الزوج والزوجة،وهى نوع من الشكوى قد نجده فى بع الأحيان منتشراً بين الزوجات ومن أسبابه:

الحالات النفسية:

وهى غالباً السبب المباشر فى معظم الحالات،حيث أن تكوين مجتمعنا وتقاليده وعاداته يجعل السيدة تنظر إلى العملية الجنسية على أنها عملية مؤلمة وتتوقع حدوث هذه الآلام مما يجعل عضلات الحوض والفخذ تنقبض قبل العلاقة،وبالتالى تكون هناك صعوبة فى إدخال العضو الذكرى داخل المهبل المنقبض مما يحدث الآلام فعلاً.وفى أكثر الأحيان نجد أن الزوجة تأتى للطبيب طالبة إجراء عملية توسيع للمهبل حتى لا تحدث هذه الآلام،وهو اعتقاد خاطئ فالآلام ليست لها علاقة بسعة المهبل،لأن العضلات القابضة حول المهبل هى التى تنقبض وتضيق الفتحة ،ومهما أجرى من توسيع للمهبل فستستمر هذه الآلام .والعلاج الوحيد الذى يشفى منها هو علاج نفسى بحت وتعريف الزوجة بكل فسيولوجية العملية الجنسية حتى يخرج الخوف من عقلها ،وبالتالى تحدث الاستجابة المطلوبة وتزول هذه الآلام.

أسباب عضوية:

مثل التهاب الشفرين الخارجين والتهاب الغدد المحيطة بهما.أو تليف الشفرين الذى يحدث فى سن اليأس،كذلك الالتهابات البولية والتهاب المثانة والتهابات الشرج والبواسير والجروح الشرجية.والآلام التى تحدث من الأسباب السابقة آلام خارجية فقد تحدث عند إدخال العضو الذكرى داخل المهبل.

أسباب فى الرحم والمنطقة المحيطة به:

وأهمها التهابات عنق الرحم المزمنة"مثل القرحة" والتهابات المبيض والميل الخلقى للرحم وسقوط المبيض.وفى هذه الحالات يكون الألم داخلياً فى الحوض نفسه.لذلك يجب أن تعالج كل هذه الأمراض أولاً فى هذه الحالات وبعدها يتجه الطبيب إلى العلاج النفسى وشرح الموضوع كاملاً للمريضة.

عندما يعجز الرجل

وفى هذا المعنى يقول شتيكل،وهو من الأطباء الذين رادوا ميدان البحث العلمى فى الاضطرابات التى تصيب الحياة الجنسية عند الإنسان ومنها العنة "كل رجل عاجز جنسياً هو النواة فى مأساة الحب،ذلك أن الضعف الجنسى يجعل الزواج مستحيلاً ،وكثيراً مايكون السبب فيما يصادفه من عوامل الشؤم وسوء الطالع".والعنة لغة عجز الرجل عن الجماع لمرض يصيبه فهو عنين،ويقال امرأة عنينة أى لاتشتهى الرجال.وبدو من هذا التعريف اللغوى للعنة أنه يجمع بين حالة العجز مع وجود الاشتهاء وهى الحالة التى تصيب الرجل، وحالة عدم الاشتهاء دون عجز وهى الحالة التى تصيب المراة.أما العنة فى التعريف العلمى فهى الحالة التى تعجز الرجل عن القيام بالعملية الجنسية بصورة سوية أى بوساطة الانتصاب والإيلاج،وذلك بسبب العجز عن الانتصاب أو عدم القدرة على الاحتفاظ به،أو بسبب عجز تكوينى يحول دون ذلك.

سلامة الإعصاب والحواس ضرورية:والقدرة على الانتصاب من خصائص التكوين التشريحى للقضيب الذى يحتوى على أنسجة ممتدة على طوله لها طبيعة إسفنجية.فإذا حدث التنبية الجنسى الملائم امتلأت هذه الأنسجة بالدم فيكبر حجم القضيب ويزداد صلابة،أى ينتصب.ومما يساعد إلى حد ما على حدوث الانتصاب وجود غطاء عضلى لهذه الأنسجة الإسفنجية، ولكن الوظيفة الرئيسية لهذا الغطاء إحداث انقباضات تقلصية تؤدى إلى القذف وما يصحبه من شعور باللذة والانتصاب حالة لا بد من حدوثها تميهداً للاتصال الجنسى.وتبدأ هذه الحالة فى المراكز الدماغية العليا على صورة شعور بالرغبة فى الجماع؟وينتقل هذا الشعور فى المسالك العصبية إلى مركز الانتصاب فى الجزء القطبى من الحبل الشوكى،ثم ينتقل التنبيه من هذا المركز بوساطة الأعصاب المختصة،أى أعصاب الانتصاب،وهى من فروع الجزء الباراسبمتاوى من الجهاز العصبى المستقل "أى الذى لا يخضع للضبط الإرادى ويشرف على وظائف الأحشاء الداخلية" إلى الأنسجة الإسفنجية بالقضيب فتمتلئ بالدم،ويحدث الانتصاب.ولكن مثل كثير من الوظائف الأخرى وخاصة القلب والرئتان والجهاز المعدى المعوى،فإن للانتصاب إلى جانب الإمداد العصبى الباراسمبتاوى المنبه على نحو ما رأينا إمداداً عصبياً مضاداً يأتيه من الجزء السمبتاوى فى الجهاز العصبى المستقل .ووظيفة هذا الإمداد العصبى المضاد أن تكف التنبيه،أى أن يكف الانتصاب ويمنع حدوثه.ومن ثم فإنه يمكن القول بوجه عام إن الانتصاب هو حصيلة قوتين:قوة التنبيه وقوة الكف،فإذا غلب التنبيه الكف حدث الانتصاب،وإذا غلب الكف التنبيه حدثت العنة كاملة،وإذا تعادل الاثنان أو تقاربا حدثت العنة الجزئية.وواضح من هذا أن سلامة الجهاز العصبى أمر لازم لإمكانية القيام بعملية الجماع على نحو سليم ومشبع ،ولكن الآفات العضوية التى تصيب المخ والحبل الشوكى وتنال من سلامة المسالك العصبية الخاصة بالاتصاب فتحول دون حدوثه لا تتعدى 5-10 فى المائة فى مجموع حالات العنة،كما أنه من الواضح أيضاً أن سلامة الحواس من العوامل الهامة فى حدوث الانتصاب،لأن الانتصاب يتوقف إلى حد غير قليل على سلامة الرؤية والسمع والشم واللمس،لما لهذه الحواس جميعها من أثر منبه،أو كاف، للرغبة الشهوية.وليس الانتصاب كله نوعاً واحداً ولكنه بوجه عام يمكن أن ينقسم إلى نوعين:أولهما الانتصاب الدماغى وهذا هو النوع المألوف والسوى من الانتصاب،ويحدث تلقائياً نتيجة الاستثارة الجنسية،وحتى مجرد الأفكار أو الخواطر الشهوية يمكن أن تؤدى إليه ،ومن ثم يكون من باب أولى أن تؤدى إليه التنبيهات الواردة عن طريق الحواس كالبصر والسمع والملامسة،هذا إذا لم يكن هناك حائل شديد يحول دون ذلك " كالخوف لأى سبب كان".فإذا كان الرجل صغير السن،أى فى مرحلة الشباب،كانت أقل تنبيهات لملامسة كافية لإحداث انتصاب قوى ومستمر.وواضح من التسمية أن التنبيهات فى هذا النوع من الانتصاب تبدأ من المراكز العليا بالدماغ ثم تمر عبر الحبل الشوكى حتى مركز الانتصاب ثم عبر الجزء الباراسمبتاوى فى الجهاز العصبى المستقل حتى الأنسجة الإسفنجية بالقضيب.ومن الممكن أن يستمر هذا النوع من الانتصاب حتى الشيخوخة،ولكنه عادة منذ منتصف العمر أو بعد ذلك بقليل يضعف تدريجياً ثم قد ينتهى الأمر أخيراً إلى رورة الاعتماد على النوع الثانى من الانتصاب وهو الانتصاب المنعكس الذى يقتضى صضرورة حدوث التنبيه البدنى عن طريق الملامسة المباشرة للقضيب وتدليكه ببطء لمدة تتراوح بين ثلاثص إلى خمس أو عشرة دقائئق.ويمكن لهذا النوع من الانتصاب أيضاً أن يببقى لفترة طويلة تتيح وصول الزوجة إلى الإشباع الجنسى "الأورجازم".والخلاصة أنه لا بد لإتمام الجماع من وجود رغبة شعورية فيه،وهذه الرغبة تنتبه عادة عن طريق الخبرة الحسية المباشرة،وإن كانت أحياناً،وخاصة فى مرحلة الشباب ،تنتبه أيضا من مجرد التفجير.ثم هى تنبه بعد ذلك مركز الانتصاب فى الحبل الشوكى،فيؤدى هذا التنبيه إلى امتلاء الأنسجة الإسفنجية للقضيب بالدم فيحدث الانتصاب،فإذا تم ذلك أمكن حدوث الجماع بطريقة مرضية إذا توافرات الظروف الملائمة لذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عالم
عضو هايل
عضو هايل
عالم


عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 09/12/2009

-هل الجسم غير المشعر دليل على الضعف الجنسى؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: -هل الجسم غير المشعر دليل على الضعف الجنسى؟   -هل الجسم غير المشعر دليل على الضعف الجنسى؟ Icon_minitimeالثلاثاء يناير 19, 2010 4:42 am

أسباب العنة

مالذى يحول إذا،في حالة وجود الرغبة،دون حدوث الانتصاب،وهو كما رأينا شرط لازم لتحقيقها؟أو بعبارة أخرى ماهى العوامل التى تؤدى إلى حدوث العنة؟في سبيل الإ<ابة على هذا السؤال لا بد أن نأخذ في الاعتبار العوامل الأربعة الآتية:

أولاً:الأسباب المباشرة،وتشمل:

أ‌- أسباب عضوية وهى:

1- عامةمثل الأمراض التى تسبب الإنهاك الشديد والألم،أو سوء التغذية بدرجاته المتقدمة أو مرض السكر أو الشيخوخة ،والإنهاك بسبب الإفراط في الجماع وفى الاستمناء.

2-موضعية:مثل العيوب الخلقية في التكوين التشريحى للجهاز التناسلى التى كثيراً ماتكون مصحوبة بصغر حجم القضيب ،والاضطرابات الهرمونية،وتضخم البروستانا،وتوقف الخصيتين عن النمو لإصابتهما بحادثة أو مرض "التهاب الخصيتين كأحدد مضاعفات النكاف"وخاصة في أثناء الطفولة،وإصابة المخ أو الحبل الشوكى أو الأعصاب المرتبطة بالانتصاب بمرض أو حادثة ،أو الإصابة بمرض السيلان،او التعرض طويلاً لإثارة جنسية دون إشباع.

ب‌- أسباب كيميائية وأهمها العقاقير المهدئة أو المنومة.

إذا استخدمت بجرعات كبيرة ولمدة طويلة،والتى زاد إقبال الناس عليها في السنوات الأخيرة إلى درجة تجاوزت كثيراً الحاجة إليا،ثم الخمر إذا اتجه متناولها إلى الإفراط فيها والمخدرات وأهمها المورفين ومشتقاته وكذلك أييضاً التدخين المسرف.

جـ- أسباب نفسية:

تكون الأسباب النفسية مايزيد على 90% من مجموع حالات العنة وتحدث العنة النفسية من أثر ما يمكن أن نسمية "أوامر" كافة أو مانعة تصدر عن المراكز الدماغية العليا إلى مركز الانتصاب في الحبل الشوكى،ثم عن طريق هذا المركز إلى الجزء الباراسمبتاوى من الجهاز العصبى المستقل ،وقد رأينا أن تنبيه الجزء الباارسمبتاوى يؤدى إلى امتلاء الأنسجة الإسفنجية في القضيب بالدم فيحدث الانتصاب وبالتالى إذا امتنع التنبيه فإن الامتلاء لايحدث،أى لا يحدث الانتصاب.

والسؤال الذ يواجهنا الآن هو:كيف تحدث هذه "الأوامر"الكافة أو المانعة؟والإجابة على هذا السؤال تتلخص في أن حالة انفعالية ماهى التى تكون عادة ، إن لم يكن دائماً ،وراء هذه "الأوامر ".وأهم الحالات الانفعالية في هذا المجال هى الحالة الانفعالية التى تدور حول الخوف. وقد يكون هذا خوفاً من الافتضاح أو من حدوث الحمل أو من الأمراض الزهرية ،أومن الفشل ،أو حتى من الاعتقاد بأن الاستمناء في المراهقة ومطلع الشباب قد استنزف القدرة الجنسية.ومن هذه الانفعالات أيضاً الخوف الشديد أو حتى الفرح الشديد أو غيرهما من العوامل العارضة التى إت تغلبت أعجزت صاحبها،مؤقتا عن الانتصاب حتى تزول.ومن الأمثلة لذلك حالة الرجل الذى يعجز عن الانتصاب كلية أو يحدث له قذف مع زوال الانتصاب بمجرد الملامسة وقبل الإيلاج عند محاولة الاتصال الجنسى في المرة أو المرات الأولى إذا لم تكن الظروف ملائمة للانتصاب ،ومنها أيضاً الرجل الحساس الذى يزول انتصابه إذا زادت ممانعة المرأة عن الحد المعقول أو إذا استسلمت المرأة في سهولة غير متوقعة.

ومن العوامل النفسية التى تحول دون الانتصاب عزوف الرجل عن امرأة بعينها،إما لأسباب ظاهرة كأن يكون برماً بها متأففاً منها لعيب يراه هو بالذات فيها أو لأسباب دفينة عميقة لا يدرك وجودها كأن تمثل هذه المرأة في لاشعوره علاقة محرمة فيكون العجز عن الانتصاب في هذه الحالة بمنثابة وقاية له من إثم الوقوع في العلاقة المحرمة،وكأن ترتبط في لاشعوره بالأذى فتكون العنة بمثانة وقاية له من أن تؤذيه أو من أن يؤذيها .ومن أمثلة العنة النفسية أيضاً عنة ليلة الزفاف التى قد يرجع سبب العجز فيها إلى تهيب الموقف الجديد بالإضافة إلى الإنهاك الذى يصاحب حفل الزواج،وعنة عدم الخبرة وخاصة إذا كانت العملية الجنسيى مرتبطة في تفكير الشخص بالخطيئة والدنس،والعنة مع الزوجة دون غيرها ،وهذه تصيب عادة الزوج السلبى الذى لا يستطيع أن يعبر عن ضيقه بزوجته بطريقه إيجابية فتكون العنة هى وسيلة في التعبير عن نفور منافسة الأب ونبذ كل النساء كموضوعات للتعلق والتوحد مع الأم والاتجاه إلى مثلها،ومن ثم فإنه يصبح عنيناً مع المرأة .والتميمية وهى اضطراب نفسى جنسى يتعلق فيه الدافع الجنسى للمريض ما يخص المرأة ويصبح رمزاً جنسياً لها أى إن الدافع الجنسى للمريض يثبت على هذا الشئ الذى يصبح بالنسبة إلى بمثابة التميمة والمريض بالتميمة ينجذب شهوياُ إلى حذاء المرأة وجوربها وقفازها ومنديلها وملابسها الداخلية وحليها وشعرها أو أى شئ خاص بها دون المرأة ذاتها. ويحدث الانتصاب والاستمناء والمريض يتأمل باشتهاء شديد تميمته أو وهو يخطفها.وقد أطلق على هذه الحالة اسم "الاستمناء النفسى"،وفى غير هذه المناسبات يكون المريض عنيناً.وتتصل التميمية، على نحو ما يقال في تفسيرها،بالرغبة المحرمة في الأم "بوصفها من المحارم"ثم انتقال هذه الرغبة منها إلى شئ مما تملكه.ثم تغيب الرغبة الأصلية عن الشعور وتظهر بدلاً منها الرغبة البديلة،أى التميمة . والعرض وهو اضطراب نفسى جنسى يستمد المريض فيه لذته الجنسية لرجل أو تشوة المرأة "استئصال الثدى" بسبب المرض أو الخلاف في الرأى حول استخدام وسائل منع الحمل وما أشبه.ثم هناك أخيراً العنة النفسية المرتبطة بانحرفات جنسية أخرى،ومن أهمها الجنسية المثلية أة اتجاه الرغبة الجنسية إلى أفراد من الجنس نفسه.وسواء أكان هذا الاتجاه ظاهراً أو باطناً فإن التفسيرات التى تعطى له كثيرة ومنها أن رؤية الأعضاء الجنسية للأنثى تثير لدى الصبى الصغير قلق الإخصاء وقد تدفعه إلى اعتزال منافسة الأب ونبذ كل النساء كموضوعات للتعلق والتوحد مع الأم والاتجاه إلى مثلها،ومن ثم فإنه يصبح عنيناً مع المرأة .والتميمية وهى اضطراب نفسى جنسى يتعلق فيه الدافع الجنسى للمريض ما يخص المرأة ويصبح رمزاً جنسياً لها أى إن الدافع الجنسى للمريض يثبت على هذا الشئ الذى يصبح بالنسبة إلى بمثابة التميمة والمريض بالتميمة ينجذب شهوياُ إلى حذاء المرأة وجوربها وقفازها ومنديلها وملابسها الداخلية وحليها وشعرها أو أى شئ خاص بها دون المرأة ذاتها. ويحدث الانتصاب والاستمناء والمريض يتأمل باشتهاء شديد تميمته أو وهو يخطفها.وقد أطلق على هذه الحالة اسم "الاستمناء النفسى"،وفى غير هذه المناسبات يكون المريض عنيناً.وتتصل التميمية، على نحو ما يقال في تفسيرها،بالرغبة المحرمة في الأم "بوصفها من المحارم"ثم انتقال هذه الرغبة منها إلى شئ مما تملكه.ثم تغيب الرغبة الأصلية عن الشعور وتظهر بدلاً منها الرغبة البديلة،أى التميمة . والعرض وهو اضطراب نفسى جنسى يستمد المريض فيه لذته الجنسية من عرض أعضائه التناسلية بغتة لا مرأة لا تتوقع هذا المشهد فيحدث الإمناء ويشعر المريض بالإشباع .ويرجع العرض إلى مرحلة الطفولة حين كان حالة سوية يستمد الطفل فيها الرضا من تعرية نفسه.وفى الظروف الملائمة ينتقل العرض من المنطقة الجنسية إلى الجسم كله "الاهتمام المسرف بالزينة وجذب الانتباه" أو إلى الفم "لذة الكلام" أو إلى الملابس أو إلى التمثيل والخطابة إلخ،ولكنه في ظروف خاصة يتوقف عند الحالة الطفلية لايتعداها فلا يستطيع المرض الانتصاب إلا بعرض أعضائه على امراة تمثل له الأم في الغالب.والسدية وهى اللذة الجنسية المرتبطة بلذة التعذيب والإحساس بآلام الآخر،والماسوشية وهى اللذة الجنسية المرتبطة بتحمل الألم البدنى أو المعنوى ،من الغير ،فيعجز المريض عن الانتصاب إلا إذا تحقق له إيقاع أو تحمل الألم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عالم
عضو هايل
عضو هايل
عالم


عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 09/12/2009

-هل الجسم غير المشعر دليل على الضعف الجنسى؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: -هل الجسم غير المشعر دليل على الضعف الجنسى؟   -هل الجسم غير المشعر دليل على الضعف الجنسى؟ Icon_minitimeالثلاثاء يناير 19, 2010 4:44 am

ثانيا: وقت حدوث العنة بالنسبة إلى العملية الجنسية

أ‌- في أثناء فترة الاستثارة فقد يمتنع الانتصاب كليه حتى في أثناء فترة الاستثارة أو قد يظهر ثم يختفى فيتعذر قبل الإيلاج.

ب‌- في أثناء اللقاء الجنسى الفعلى،أى إن الانتصاب يحدث بصورة مرضية في أ أثناء الاستثارة ولكنه يختفى بمجرد محاولة الإيلاج.

ثالثا:نوعية العنة

أ‌- مطلقة يمتنع فيها الانتصاب كلية وتحت أى ظرف.

ب‌- اختيارية يحدث فيها الانتصاب في بعض الظروف ويمتنع في ظروف أخرى.

رابعاً :مدة العنة

أ‌- حادة وعلى الأرجح عابرة.

ب‌- مزمنة وعلى الأرجح دائمة.وفيما يلى عض الأمثلة لإيضاح أهمية معرفة العوامل الأربعة التى أشرنا إليها في تحديد نوع العنة المصاب بها المريض وتقرير اجتمالاتها المرجحة:

1- عنة عضوية نتيجة إصابة بالحبل الشوكى عند الفقرة القطنية الثانية: هذه حالة عنة مزمنة موضعية مطلقة نتجت عن إصابة عضوية لا يرجى لها شفاء .

2- عنة نفسية نتيجة حالة عقلية اكتئابية:هذه حالة حادة مطلقة على مستوى فترة الاستثارة ولكنها في الأرجح عابرة بسبب عدم قدرة المريض المصاب بهذه الحالة على الاستجابة لأى قدر من التنبيه.

3- عنة نفسية نتيجة اتجاه جنسى مثلى:هذه حالة مزمنة اختيارية على مستوى فترة الاستثارة بالنسبة إلى النساء،ولكن صاحبها يصبح قادراً على الانتصاب بالنسبة إلى الذكور.

4- عنة نفسية نتيجة كراهية الزوجة:هذه حالة مزمنة اختيارية بالنسبة إلى الزوجة قد تكون على مستوى فترة الاستثارة أو في أثناء اللقاء الجنسى الفعلى.والمصاب بها قد يكون سوياً مع غير الزوجة من النساء.

5- عنة نفسية مع صديقة:هذه حالة حادة اختيارية بالنسبة إلى الصديقة بسبب ماتسببه العلاقة بها من مشاعر الإثم والخيبة،وهى على مستوى اللقاء الجنسى الفعلى.وقد تكون عارضة أو دائمة مع الصديقة ولكنها في الأرجح لا تكون موجودة مع الزوجة.

6- عنة كيميائية بسبب إدمان المورفين،هذه حالة مزمنة مطلقة على مستوى الاستثارة،وهى في الأرجح عارضة إذا أمكن علاج الإدمان.

علاج العنة

لا توجد حالة مرضية نالت من اهتمام الناس بعلاجه منذ أقدم العصور وفى جميع الأزمنة الحضارية مثلما نالت العنة،بل لقد تركز الاتجاه في كثير من الأحيان على توقى حدوثها بوصفات لا حصر لها من المنبهات الجنسية ،ولا يرجع هذا الاهتمام بالقدرة الجنسية إلى مجرد أن العملية الجنسية في حد ذاتها هى مصدر إمتاع وإشباع لا غنى للإنسان عنهما وحسب ،ولكن لأن القدرة الجنسية تمس مساساً مباشراً شعور الرجل "برجولته"واعتزازه بهذه الرجولة.ولا يتسع المقام هنا لاقتفاء مصدر هذا الربط بين القدرة الجنسية والرجولة حتى أصبحت هذه القدرة عنواناً للرجولة،وحتى أصبح التجرد منها تجرداً من أهم معانى الرجل مهما يكن للرجل العاجز جنسياً من صفات خلقية وشخصية أخرى هى من صميم الصفات التى يزهو بها الرجل. وأول مايقال في علاج العنة إن العلاج الصحيح يبدأ بدراسة كل حالة منها على حدة وبعناية كاملة.

والدراسة هنا ليست في مجرد الاستماع إلى شكوى المريض في دقائق قليلة وتوجيه بعض الأسئلة المرتبطة بشكواه إليه،ولكن الدراسة تعنى تقصى حياة المريض على مداها كله ومعرفة نوع شخصية وتقييم أوجاعه في مختلف الظروف والمواقف التى يوجد فيها،وتبين أثر العوامل المختلفة التى اكتنفت حياته وباختصار الإلمام بكل ما يمكن أن يعرف عنه بغية الوصول إلى الأسس التى لابد معرفتها لربط شكواه بالظروف التى نشأت فيها من ناحية وشخصيته الخاصة من ناحية أخرى.وبعد هذه الدراسة قد يكون من المفيد معالجة كل الحالات البدنية المصاحبة للعنة كالأنيميت ونقص الفيتامينات ونقص إفراز الغدد الدرقية والتعب والإنهاك إلخ.وإذا كان المريض قلقاً أو متوتراً فالمهدئات تفيد كإجراء أولى يعقبها بعد فترة ملائمة تعاطى بعض المنبهات لمركز الانتصاب أم الهرمونات الجنسية التى ينتظر الكثيرون من المرضى تأثير السحر فيها والتى يطاوعهم بعض الأطباء في وصفها فقلما تفيد،لأن حالات العنة الراجعة إلى النقص الهرمونى نادرة جداً،ولأن معظم هذه الحالات راجع إلى عوامل نفسية،واستخدام الهرمونات فيها كثيراً ما يؤدى إلى نتيجة عكسية وقد يستخدم أيضا جهاز خاص يشبه الجيرة يساند القضيب ويجعله في حالة شبيهة بالانتصاب الدائم.ونتيجة هذا اللون في العلاج مشكوك فيها،لأن المريض يود أن يسترجع قدراته التلقائية على الانتصاب ،وهذه القدرة هى التى تشعره برجولته ،وعجزه عنها هو الذى يفنيه ويشقيه.وفى المجتمعات التى تسمح أخلاقياتها بذلك قد يستخدم قضيب صناعى وخاصة حالات القذف السريع أو في حالة المرأة التى تحتاج إلى تكرار هزة الجماع.ثم يتبقى بعد هذا كله أن أفضل وأبقى علاج للعنة النفسية بعد حدوثها هو العلاج النفسى الذى يحاول تقصى أسبابها واستبعاد هذه الأسباب ما أمكن وإعادة الثقة إلى المريض بقدرته الجنسية.والعلاج النفسى للعنة عملية شاقة وتقتضى الكثير من الجهد والأناة والكفاية،ولكن نتائجها تكافئ يقيناً الجهد الذى يبذل في سبيلها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مى
عضو هايل
عضو هايل
مى


عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

-هل الجسم غير المشعر دليل على الضعف الجنسى؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: -هل الجسم غير المشعر دليل على الضعف الجنسى؟   -هل الجسم غير المشعر دليل على الضعف الجنسى؟ Icon_minitimeالإثنين فبراير 01, 2010 7:22 am

معلومات مفيده شكرا ليكى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
-هل الجسم غير المشعر دليل على الضعف الجنسى؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» زيادة في حرارة الجسم وانعدام العرق من أعراض ضربات الشمس

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حكايات :: الفئة الأولى :: قسم الاسره :: تجارب الزوجات-
انتقل الى: