حكايات

للاسره والمجتمع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

عزيزى الزائر قد تحتاج إلى التسجيل له صلاحيات ليست موجوده للضيف العادى مثل صوره خاصه للشخصيات رسائل خاصه مراسلة الزملاء المسجلين الأشتراك بالمجموعات الخاصة وغيرها لن يستغرق تسجيلك سوى دقائق معدوده ننصحك بالتسجيل لكى تفيد وتستفيد ومن يرغب فى الاشراف يرسل رساله للأداره ارجو ان تقضومعنا وقت ممتع ومفيد


شاطر | 
 

 وعاد اليه بريق الامل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محبوبه حبيبه
مدير
avatar

عدد المساهمات : 334
تاريخ التسجيل : 09/12/2009
الموقع : http://sites.google.com/site/httpmohpealaa/

مُساهمةموضوع: وعاد اليه بريق الامل   الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 5:33 am

تعرض فتى في الخامسة عشرة من عمره لحادث قطار, أدى الى قطع ساقيه الأثنتين, بالاضافة
الى اصابات أخرى, في ذراعه ومناطق مختلفة من جسمه.
خضع لعلاج عدة شهور في المستشفى, وكان العلاج العضوي مصحوبا بعلاج نفسي, حيث كان الطبيب النفساني يجلس معه من وقت لآخر, محاولة لمحو الآثار النفسية المترتبة على الحادث.
كان ذلك الفتى كلما سمع صوت قطار, أو صوتا مشابها للقطار يصرخ..ويستمر في الصراخ وينتهي الأمر أحيانا بالاغماء. وكان أيضا يخشى النوم, لانه اذا نام, رأى أحلاما مزعجة,ويرى أحيانا الحادث في نومه, هذا بالاضافة الى الآثار النفسية , المترتبة على احساسه بالعجز, بعد فقدان ساقيه.
بدأت آثار الجروح تتماثل للشفاء, ولكن الآثار النفسية ظلت شديدة,وكانت ظاهرة في كلماته, ونظراته وحركاته.
كان عدد زواره كثيرا جدا, كان بعضهم يجلس حزينا, والبعض يحاول مواساته بطريقة تقليدية, التي قد تأتي بآثار عكسية. وذات يوم, زاره رجل على دراية بأمور الدين, يختار الأسلوب المناسب لمن يتحدث اليه, ويستطيع النفاذ الى أعماقه, بدأ يخاطبه بثغر باسم , ويتعامل معه على أنه بطل يستعد لاحراز نصر جديد في معركة الحياة, التي تحتاج الى عقله وليس الى ساقه.
حكى له قصة عروة بن الزبير بن العوام,الذي أصابه مرض في ساقه, وأراد الأطباء أن يقطعوها, وطابوا منه أن يشرب شرابا (مسكرا) ليكون مخدرا أثناء الجراحة, ولكنه قال لهم اقطعوها في صلاتي, لانني اذا سجدت أطلت السجود, فلا أشعر بشئ, ففعلوا ذلك ولم يشعر بشئ, وحمد الله الذي أعطاه الكثير, ولم يأخذ منه سوى القليل, وقد كان عالما لم تؤثر ساقاه في مكانته العلمية.
وقص عليه أيضا حكاية الشيخ أحمد ياسين, مؤسس حركة حماس, وكيف أنه كان يؤدي التدريبات الرياضية حينما كان فتى في مستهل حياته, فسقط على رقبته, وأصابه الشلل التام, فلا يستطيع تحريك يديه ولا رجليه, ومع ذلك واصل باصرار, وعمل معلما وخطيبا, واسس حركة حماس لمواجهة اليهود في الأرض المحتلة..في فلسطين..
كما حدثه عن أثر الصبر وجزاء الصابرين, وحلاوة الصبر في النفوس, وكيف أن الله سبحانه يعطي الصابرين أجرهم بغير حساب, في الدنيا وىلآخرة,ثم بدأ يتلو عليه آيات من القران الكريم, بصوت عذب جميل.. وأوصاه أن يؤدي الصلاة وهو راقد على سريره, يتيمم, ويركع ويسجد بعينيه..
كانت نتائج ذلك القاء عجيبة, تغيرت ملامح الفتى..هدأت حركته..بدأ يستقبل الحياة بايمان..أدى الصلاة..قال انه حينما يركع بعينيه, يشعر براحة شديدة. وتختفي الامه..أخذ يذكر الله دائما..يردد.
سبحان الله..الحمد لله.. لا اله الا الله ..الله أكبر ..بدأ بريق الأمل يشع من عينيه , نظر الى أمه قائلا:
أشعر الأن كأني لاينقصني شئ..
شعرت الأسرة بأثر هذا الدين العظيم, حينما يسرى في النفوس..وان ما جاء به رسولنا الكريم.صلىالله عليه وسلم
هو طب النفوس وعلاجها, فسألوا الرجل أن يكرر زيارته لابنهم, لأنهم أيضا في حاجة الى تلك الجرعات, لمواجهة ماأصابهم بنفس قوية صابرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hkaiat.ahlamontada.com
 
وعاد اليه بريق الامل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حكايات :: الفئة الأولى :: قسم الطفل :: قصص وحكايات-
انتقل الى: