حكايات

للاسره والمجتمع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

عزيزى الزائر قد تحتاج إلى التسجيل له صلاحيات ليست موجوده للضيف العادى مثل صوره خاصه للشخصيات رسائل خاصه مراسلة الزملاء المسجلين الأشتراك بالمجموعات الخاصة وغيرها لن يستغرق تسجيلك سوى دقائق معدوده ننصحك بالتسجيل لكى تفيد وتستفيد ومن يرغب فى الاشراف يرسل رساله للأداره ارجو ان تقضومعنا وقت ممتع ومفيد


شاطر | 
 

 نشاء يتيما وصاره حكيما

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محبوبه حبيبه
مدير
avatar

عدد المساهمات : 334
تاريخ التسجيل : 09/12/2009
الموقع : http://sites.google.com/site/httpmohpealaa/

مُساهمةموضوع: نشاء يتيما وصاره حكيما   الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 5:37 am

كان الغلام الصغير يعيش مع أمه الفقيرة,في دار قديمة ببغداد, فقد مات ابوه ولم يترك له مالا,فاضطرت أمه أن تعمل في غزل الصوف,كان منتهى أملها أن يصبح ابنها حرفيا ماهرا, لذا فقد ذهبت به الى دكان أحد الحرفيين,كي يتعلم صنعة تنفعه.ذات يوم,خرج الغلام, متوجها الى دكان الحرفي, لكنه مر في الطريق بشيخ كبير, كان يعلم الفتيان القران ويفقههم في الأسلام, كان هذا الشيخ..الأمام أبا حنيفة رضي الله عنه,أما الغلام,فكان اسمه:يعقوب.
جلس يعقوب أمام الشيخ في الحلقة مع الغلمان, أخذ يستمع باهتمام شديد, فأحب كلامه,وشعر بميل شديد للعلم. لذا كان يذهب كل يوم الى مجلس الامام أبي حنيفة طلبا للعلم, ولكن أمه كانت تتبعه, فاذا جلس في حلقة العلم, أخذته من يده, وذهبت به الى دكان الحرفي.
شعرت الأم بتعلق ابنها بالعلم, وأدركت أنه سيكون عائقا أمام تحقيق أمنيتها, في ان يصبح حرفيا ماهرا,فغضبت وذهبت مسرعة الى الامام أبي حنيفة قالت له:
ان هذا الغلام يتيم, وأنا أغزل الصوف, كي أوفر له قوت يومه, وأنت قد أفسدته, تقف عائقا أمامه, فلا يتعلم حرفة!
قال لها الامام أبو حنيفة:
اسكتي ياامرأه..انه يتلقى العلم, وسوف يرفعه العلم الى مكانة عالية, وسيأكل فيما بعد أشهى الأطعمة,في صحون فاخرة.
استمر الغلام في طلب العلم, حفظ القران الكريم, ودرس التفسير والحديث, والفقه واللغة العربية, حتى أصبح من أكبر تلاميذ أبي حنيفة وأكثرهم علما, وقد ظل ملازما له, سبع عشرة سنة.
بدا يتحقق ماقاله أبو حنيفة رضي الله عنه, حيث تولى يعقوب القضاء في عهد الخليفة المهدي, واشتهر بعلمه وعدله, واستمر ماضيا في طريقة, حتى أصبح قاضي القضاة, الذي ذاع صيته, وأصبح اسمه على كل لسان, فالجميع يعرفون أبا يوسف..
هكذا يناديه الناس, بعد أن أنجب ابنه يوسف,استمر أبو يوسف في القضاء أيام هارون الرشيد, وقد جاءه رجل في تلك الفترة, وقال له: لي بستان في يد أمير المؤمنين هارون الرشيد ,أرجو أن تنصفني وترده لي. ذهب أبو يوسف لأمير المؤمنين هارون الرشيد, وسأله عن أمر البستان, فقال: انه بستاني..اشتراه لي الخليفة السابق!
استدعى أبو يوسف الرجل الذي ادعى أنه صاحب البستان الى مجلس أمير المؤمنين,فقال أيضا : أنه بستاني. فقال أبو يوسف للرشيد:
أحلف أنه بستانك, ولكنه رفض. فقال له: سأعرض عليك اليمين ثلاث مرات, فاءذا لم تحلف حكمت بالبستان لخصمك.
عرض أبو يوسف اليمين على أمير المؤمنين ثلاثا, فامتنع , فحكم أبو يوسف لصالح الرجل,وأعاد له البستان.
ظل أبو يوسف في منصبه يحكم بين الناس بالعدل, حتى مات. عن سبع وستين سنة, وتولى ابنه يوسف أمر القضاء من بعده..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hkaiat.ahlamontada.com
 
نشاء يتيما وصاره حكيما
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حكايات :: الفئة الأولى :: قسم الطفل :: قصص وحكايات-
انتقل الى: